عاد الكاتب السعودي المتصهين ليؤكد على صهيونيته من جديد تماشيا مع سياسة المملكة الجديدة، وصرح بأنه يثق بإعلام وصحفها أكثر من الإعلام العربي ما عرضه لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

 

ودون “الحمد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على نفي لبنان لتصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:” نفى لبنان ما صرح به نتنياهو من أن يصنع الصواريخ الدقيقة في الأوزاعي، وانا حقيقة لا ادري أين الحقيقة”

 

وتابع مبديا ثقته بإعلام إسرائيل عن الإعلام العربي:” ولكني اثق بتصريحات اسرائيل اكثر من ثقتي بحزب الله.عام ٦٧،كانت إذاعة إسرائيل تصف تقدم الجيش الإسرائيلي، وكان صوت العرب يعد الطائرات الإسرائيلية المتساقطة، ثم فوجئنا بالهزيمة”

 

 

وكان الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف، أكد أن الاتهام الإسرائيلي بوجود موقع لتطوير الصواريخ تابع لحزب الله تحت ملعب العهد المعتمد من قبل الاتحاد في البطولات المحلية مرفوض “قلباً وقالباً”.

 

وأشار الشحف في تصريح صحفي إلى أن الاتحاد يقيم مبارياته على الملعب المذكور بشكل دوريّ دون ملاحظة “أية أنشطة خارج إطار الرياضة”.

 

وأضاف “غطرسة العدو وأكاذيبه لا نهاية لها، لا نستبعد أن يتحدثوا مستقبلاً عن وجود معامل لتطوير الصواريخ تحت مدينة كميل شمعون الرياضية، بالتأكيد هدفهم ضرب الحركة الرياضية في لبنان وبعد تدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية في لبنان، عينهم على ضرب المنشآت الرياضية”.‎

 

وسبق أن شن ناشطون بموقع “تويتر” هجوما عنيفا على الكاتب السعودي المتصهين تركي الحمد، بسبب ما وصفوه بـ”تطبيله” للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

 

وكان “الحمد” قد رد من حسابه الرسمي على تغريدة لـ”أدرعي” أواخر سبتمبر الماضي يهاجم فيها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، قائلا:”نعم سيد افخاي..أجدني مضطرا للاتفاق معك”.

 

وتابع في وصلة نفاق مفضوحة تماشيا مع سياسة ولي العهد الجديدة والتي صارت إسرائيل وفقا لها حليف مقرب للسعودية:”لا يعني كونك إسرائيليا أن لا اتفق معك..فالحق أحق أن يتبع..فأين يختبيء السيد؟”.

 

 

كما سبق أيضا أن أشاد تركي الحمد ودفع بشدّة عن إسرائيل، واستنكر النظرة العدائية تجاهها من قبل المجتمعات .

 

“الحمد” أحد رموز التيار الليبرالي في المملكة، والمعروف بعدائه للإسلاميين، قال في تغريدة عبر “تويتر” رصدتها (وطن) حينها: “نعادي إسرائيل لأنها إسرائيل وليس لخطرها”. وتابع: “ربينا على ذلك، وكذلك ربيو هم على ذلكن فكان الحاجز النفسي

 

ودافع الحمد على اسرائيل، قائلا إن الحقد تجاهها يصور للشعوب أنها عدوة لهم، مضيفا: “الخطر الحقيقي اليوم في الخليج هو إيران، ولكن غشاوة الحقد التقليدي على إسرائيل تمنع تبين هذه الحقيقة”.