في رد مفحم على مكايدة الصبيانية ومناكفة وزير خارجيتها الذي صرح بأن ستصبر على 10 أو 15 عاما، قال ، إن قطر يمكنها أن تصبر إلى الأبد.

 

وقال الوزير القطري في تصريحاته لـ”الجزيرة” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “لا أحد يعلم ما يحمله المستقبل بعد عام، حتى لهذه الدول، وبالتالي لا يمكننا أن نتكهن ما الذي سيجري بعد خمس سنوات أو عشر سنوات أو 15 سنة”.

وأضاف “بإمكان قطر أن تنتظر إلى الأبد أيضا، ولكن ينبغي أن نتعامل مع التحديات في منطقتنا قبل أن نتحدث بمنطق المناكفات؛ لأن الدبلوماسية تعني التواصل والانخراط، وهذا موقف قطر”.

 

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن السعودية بإمكانها أن تصبر على قطر عشرة أعوام أو 15 عاما أو خمسين عاما، وذلك في معرض حديث عن الأزمة الخليجية خلال جلسة نقاش في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك.

 

وعقد “بومبيو” في وقت سابق الجمعة لقاء مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، للتحضير للقمة المزمع عقدها يناير المقبل.

 

وقال وزير الخارجية القطري: إن “اجتماعنا مع بومبيو كان مثمراً وإيجابياً”

 

بدوره، قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الخليج العربي، تيم لندركينج، في تصريحات: إن “الأسابيع الثلاثة الأخيرة شهدت جولات إقليمية مكوكية عبر الخليج للتحضير للقمة التي تستضيفها الولايات المتحدة في يناير المقبل بهدف مناقشة قضايا المنطقة منها حل الأزمة الخليجية”.

 

ومنذ يونيو من العام الماضي، قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى “دعم الإرهاب”، وفرضت حصاراً عليها، وهو ما تنفيه الأخيرة بشدة.

 

وخلال الفترة الماضية لم تنجح جهود كويتية رعتها في رأب الصدع الخليجي؛ بسبب تعنّت دول الحصار، في حين أكدت قطر أنها مستعدة للحل دون المساس بسيادتها.