تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا يعد بمثابة فضيحة جديدة لـ””، حيث حوى مقارنة بين التعامل والتعاطي القطري والإماراتي مع الصحفيين من قبل مسؤولي الدولتين على مستوى وزراء الخارجية.

 

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ظهر وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، متجاوبا جدا مع الصحفيين لا يتهرب من أي أسئلة فضلا عن إجاباته الواضحة والقاطعة بالذات فيما يخص الأزمة الخليجية وحصار .

 

على الجانب الآخر ظهر عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي مرتعشا خائفا أمام الكاميرات ورفض الإدلاء بأي أحاديث للصحفيين، الذين تجمهروا حوله ووجهوا له الأسئلة عن حرب اليمن ودور بالتحالف الذي يرتكب مجازر مروعة بحق المدنيين فلم يرد واكتفى بابتسامة صفراء لتغطية ارتباكه وسار في طريقه.

 

 

وكان وزير خارجية قطر قد رد في تصريحاته على مكايدة الصبيانية ومناكفة وزير خارجيتها الذي صرح بأن السعودية ستصبر على قطر 10 أو 15 عاما، قال وزير الخارجية القطري الشيخ آل ثاني، إن قطر يمكنها أن تصبر إلى الأبد.

 

 

وقال الوزير القطري في تصريحاته لـ”الجزيرة” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “لا أحد يعلم ما يحمله المستقبل بعد عام، حتى لهذه الدول، وبالتالي لا يمكننا أن نتكهن ما الذي سيجري بعد خمس سنوات أو عشر سنوات أو 15 سنة”.

 

وأضاف “بإمكان قطر أن تنتظر إلى الأبد أيضا، ولكن ينبغي أن نتعامل مع التحديات في منطقتنا قبل أن نتحدث بمنطق المناكفات؛ لأن الدبلوماسية تعني التواصل والانخراط، وهذا موقف قطر”.

 

وكان عادل الجبير قال إن السعودية بإمكانها أن تصبر على قطر عشرة أعوام أو 15 عاما أو خمسين عاما، وذلك في معرض حديث عن الأزمة الخليجية خلال جلسة نقاش في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك.