في واقعة غريبة تكشف عن تحول دعاة إلى مخبرين للأجهزة الأمنية، دعا الداعية السعودي والمشرف التربوي في وزارة الشؤون الدينية إلى معاقبة كل من صمت عن مدح السريع الذي دشنه الملك سلمان بن عبد العزيز قبل يومين، مشككا في انتماءهم الوطني.

 

وقال “العنزي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” كم أتمنى محاسبة الصامتين عن هذا المنجز العظيم الذي لو فعل #أردوغان واحد بالمئة منه لأشغلونا وأحرقوا تويتر بالثناء والمديح فيه شهراً كاملاً”.

 

وأضاف قائلا:”أتساءل هل يستحق هؤلاء الانتماء لهذا الوطن؟ وهل حقاً معيارهم خدمة الإسلام والمسلمين؟”.

وأضاف في تغريدة أخرى مقحما قطر وتركيا في الأمر:” #خلايا_عزمي و #حريم_السلطان أردوغان و #تنظيم_الحمدين_الارهابي أوجعتهم كثيراً هذه التغريدة، فانطلقوا من #شبك_سلوى وقاموا ينابحون في المنشن عندي. نعم من يتنكر لإنجازات وطنه وقادته وبالمقابل يثني على بلد وقائد من إنجازاته سن قوانين لتشريع البغاء والمثلية فلا خير فيه وينبغي محاسبته.”.

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية، عن الرئيس العام المكلّف للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، رميح الرميح، القول إنه اعتبارًا من مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل حتى نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول ستكون هناك رحلات منتظمة لقطار الحرمين.

 

ويهدف مشروع قطار الحرمين السريع الذي يعمل بالكهرباء إلى تسهيل وتسريع حركة الحجاج والمعتمرين، وتخفيف الضغط والازدحام بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة.

 

ويعد المشروع من أكبر مشاريع النقل في الشرق الأوسط، والمحطتان النهائيتان للقطار ستكونان مكة والمدينة، وبتكلفة للمشروع كله تصل إلى ملياري دولار.

 

ويرتفع أعداد المسافرين عبر مطار جدة (غرب)، نظرا لقدوم الحجاج والمعتمرين إلى المطار القريب من الأماكن المقدسة في مكة المكرمة.

 

وبلغ عدد الحجاج العام الماضي 2.37 مليون حاج، فيما عدد المعتمرين نحو 7 ملايين معتمر، وفق إحصاءات رسمية.