في فضيحة جديدة للنظام المصري وقائد الانقلاب عبدالفتاح ، كشف الرئيس التركي رجب طيب في تصريحات له اليوم عن واقعة حدثت بمقر ورفضه تناول الغداء مع “السيسي” على مائدة واحدة.

 

وبحسب “أردوغان” خلال حديثه لصحفيين في برلين بعد لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فإنه وافق على دعوة ترامب لمأدبة الغداء، إلا أنه اكتشف في وقت لاحق أن رئيس النظام في مصر عبد الفتاح السيسي سيكون من حضور المأدبة التي دعاه إليها ترامب، ففضل الرئيس التركي الاعتذار عن تلبية الدعوة.

 

وأبلغ أردوغان ترامب شخصيا بأنه يعتذر عن الحضور، “لأن السيسي مدعو أيضا”.

 

وكان أردوغان والسيسي موجودين في ذات المكان والقاعة التي شهدت اجتماعات الأمم المتحدة في دورتها الـ 73، والتي بدأت يوم الثلاثاء الفائت، وتحدث فيها رؤساء عدد من الدول، من بينهم أردوغان، ورئيس الولايات المتحدة.

 

وتأزمت العلاقات بين مصر وتركيا منذ العام 2013، بعد الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مصري منتخب، عقب انقلاب تقول المعارضة المصرية إن السيسي هو من قاده.

 

وكان أردوغان قد وصف السيسي بـ الانقلابي، وقال إنه قام بالانقلاب على الرئيس المنتخب مرسي بقوة السلاح، وأن السيسي ليس له أي علاقة بالديمقراطية من قريب أو بعيد فقد كان وزير الدفاع في عهد مرسي وقام بقتل آلاف الناس.

 

ومأدبة الغداء في الجمعية العامة، تقدم عادة على طاولات عدة، وبحسب أردوغان فإن طاولة ترامب كان يوجد فيها السيسي، لذا فإن أردوغان لم يذهب إلى طاولة ترامب رغم أن الأخير دعاه إليها.

 

وعن لقائه القصير مع “ترامب” في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح أردوغان أن اللقاء كان بسيطا وقصيرا، ولم يتطرقا خلاله للمشاكل العالقة بين البلدين، وكان الحديث عبارة عن اطمئنان للصحة فقط.

 

وذكر أردوغان أنه التقى بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش مأدبة الغداء، وبحث معه تفاصيل الأزمة السورية، وسبل حلها بشكل تفصيلي.