قضت محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، الثلاثاء، بإعدام إثيوبية، انتقمت من مشغلتها الأردنية؛ كونها تؤنبها دائمًا وتلومها على كثرة أكلها ولكونها تتهمها بالسرقة أمام الناس، بنحر ابنها في الرابعة من عمره كما يضحى بالخروف!.

 

واعترفت الخادمة بجريمتها، وقالت إنها أقدمت عليها وخططت لها قبلها بيومين، قائلة في اعترافاتها إنها قامت بذبحه كما يضحى بالخروف، انتقامًا من أمه.

 

وبدأت الخادمة العمل لدى العائلة قبل الجريمة بسبعة أشهر، وقد حضرت مع مخدوميها العام الماضي من دولة لقضاء إجازة الصيف مع ذويهم في الأردن.

 

وكانت الأم اصطحبت ابنها والخادمة لمنزل لها في منطقة أم قيس في إربد؛ لغايات المبيت، وفي اليوم الثاني استيقظ الطفل وطلب الذهاب للحمام، فطلبت الأم من الخادمة أن تساعده بذلك، فأخذته وبعد أن وضعته في الحمام خرجت وذهبت للمطبخ، وأحضرت سكينًا وعادت وأغلقت الباب وقامت بذبحه كما يذبح الخروف، وهو جالس، فسقط مضرجًا بدمائه .

 

وبعد أن اقترفت جريمتها البشعة عادت إلى الأم وطلبت منها الحضور، وعندما دخلت الأم الحمام وجدت ابنها ملقى على الأرض غارقًا في دمائه والسكين بجانبه، وحاولت الأم إنقاذ ابنها إلا أنه فارق الحياة على الفور.