مشاهد أقرب للأفلام الإباحية .. حفل “قلق” في الأردن يفجر غضباً كبيراً وتدخل وزير الداخلية شخصياً

تفجرّت موجة غضبٍ كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي في ، بعد ٍ حمل اسم “”، تضمن مشاهد مُخلة وخارجة عن الأعراف والتقاليد الاردنية، إضافة لتعرّض فيتات للتحرّش.

 

واقيم الحفل الصاخب الذي شارك فيه أكثر من 5000 شخص، واستهدف الفئات العمرية من (18 – 28 عاما) بأحد المطاعم الشهيرة على طريق المطار بالعاصمة عمان.

 

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو وصور خادشه للحياء العام من الحفل، تعتذر وطن عن نشرها احتراماً لمتابعيها.

 

ووصف نشطاء المشاهد المتداولة من الحفل بأنها “أقرب الى الأفلام الإباحية”.

 

واللافت أن الفعالية أقيمت بترخيص رسمي من محافظ العاصمة عمّان، كما أوردت وكالة الأنباء “بترا”.

 

وتضمن الطلب اقامة مهرجان عائلي وبدون تقديم اية مشروبات روحية الا ان المطعم المذكور ارتكب مخالفة وذلك لقيامه بتنظيم حفل تخلله تقديم مشروبات روحية وممارسات لا اخلاقية تخدش الحياء العام وتتنافى مع مضمون الطلب المقدم للمحافظ.

 

واوعز وزير الداخلية الاردني، سمير المبيضين، الى محافظ عمّان بتوقيف الاشخاص القائمين على الحفل وصاحب المطعم وربطهم بكفالات عدلية عالية القيمة؛ لمخالفة مضمون الطلب المقدم للمحافظ بهذا الخصوص.

 

كما استجاب وزير السياحة والآثار لطلبٍ من وزير الداخلية باغلاق المطعم المذكور.

 

وقد عبّر ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل عن غضبهم من الحفل وطالبوا محاسبة القائمين عليه.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عمر يقول

    تحدث هذه الامور في بلد اسلامي ويقولون لماذا الكفار تسلطوا علينا ولماذا حكامنا يظلموننا؟ والناس تشتكي الفقر و الجفاف والضرائب والفواتير التي تكسر الكاهل! يبدو ان كل هذه الامور قليلة لكي يتعظون ويعودون الى رشدهم ودينهم. وقيل المشروبات الروحية!! وهل هناك مأكولات روحية ايضاً؟ ما هي المشروبات الروحية يا ترى؟ لماذا لا تسمون الاسماء بمسمياتها؟ إنها خمور يعني حرام لأنها تضر بكل شئ ليس بالعقل فقط!؟

  2. مصطفي عبدالرحمن يقول

    لماذا لا يحاسب أمين العاصمة الذي أعطي الموافقه لإقامته متل هذا الشذوذ والاباحيه
    ومن توسط لدي أمين العاصمة او ضغط عليه لإقامته مثل هذا المجون والتعاريص
    السؤال الذي يتكرر ومعروفه الإجابة عليه هو من يحمي عصابه الفساد في الاْردن
    الإجابة عند رأس النظام الأردني

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.