استبعد المحلل السياسي الأردني الدكتور نصير العمري أن تكون هي من رتبت للهجوم الذي استهدف العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في مدينة “”، مؤكدا بانها أجبن من ذلك، متهما إياها بالتحريض عليه، متوقعا ردا إيرانيا في العمق السعودي خلال أيام.

 

وقال “العمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العملية الإرهابية في ايران مرفوضة. نظام ايران مخطئ بتدخله في العالم العربي ولكن الحل ليس الإرهاب في الداخل الإيراني. دوامة الحقد والإنتقام يجب ان تتوقف. زعزعة ايران من الداخل ستقود الى زعزعة الدول العربية #سوريا #العراق”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى:” النظام السعودي أجبن من أن يرتب لتنفيذ عملية الأحواز ولكنه حرض عليها على وسائل إعلامه تماما كما حرض على العمليات الإرهابية حول العالم. ايران لن تميز بين التحريض والتنفيذ وأظن أنها سترد باصطياد رأس كبير في الداخل السعودي.”

 

وأكد “العمري” على ان ” النظام السعودي من خلال إعلامه حرض عرب الأهواز منذ اندلاع الإحتحاجات في ايران. التحريض على العنف من قبل النظام السعودي يعتبر مسؤولية غير مباشرة على ما حدث الْيَوْمَ من جريمة بشعة. ايران لا تستطيع ان تتجاهل هذا التصعيد السعودي واتوقع ان ترد ايران داخل السعودية وخلال ايّام”.

 

وشدد المحلل السياسي الأردني على أن ” عملية الأهواز إرهاب، قتل بشار وإيران وحزب الله السوريين ارهاب، قتل السعودية لليمنيين ارهاب، قتل إسرائيل للفلسطينيين ارهاب، قتل أمريكا للعراقيين ارهاب. يجب ان نشجب كل انواع الرهاب ومن يميز بين ارهاب وارهاب هو من أسباب الإرهاب.”

وكانت قد اتهمت بشكل رسمي السعودية بالوقوف وراء استهداف العرض العسكري بالأهواز.

 

وقال المتحدث باسم فيالق الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف: “إن المهاجمين الذين استهدفوا العرض ينتمون لمجموعة إرهابية تدعمها السعودية”.

 

وأضاف شريف: “الأفراد الذين أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة أثناء العرض مرتبطون بمجموعة الأهواز التي تغذيها السعودية”، في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة”.بحسب ما نقلته وكالة (إرنا) الإيرانية

 

وأعلنت إيران ارتفاع ضحايا الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا في منطقة الأهواز جنوبي إيران إلى 24 قتيلا وسقوط مصابين.