تداول ناشطون بمواقع التواصل صورةً جديدةً لولي العهد السعودي السابق الأمير ، الذي عزله ولي العهد الحالي من منصبه في انقلاب ناعم على الحكم بالمملكة قبل عام.

 

وانتشرت الصورة على نطاق واسع بين النشطاء بعدما التقطها أحد المقربين له، ولم يتم التأكد من صحة الصورة، وظهر خلالها الأمير مبتسما وبجانبه طفلتان يبدو أنهما حفيدتاه.

 

 

يشار إلى أن الظهور الأخير لـ”ابن نايف” كان في يوليو الماضي، عندما تداول ناشطون مقطعا مصورا له في عزاء لوالدة أحد الأمراء، وذلك في ظهور نادر لولي العهد السابق منذ إعفائه قبل نحو عام من مناصبه الرفيعة التي كان يتقلدها.

 

وبحسب المقطع المتداول ظهر “ابن نايف” ـ الذي شغل سابقاً منصب وزير الداخلية لنحو خمس سنوات ـ في مجلس عزاء  خاله، أمير منطقة نجران، جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، الذي توفيت والدته قبل يومين.

 

 

وحظي ولي العهد السابق باحتفاء كبير من ذوي المتوفاة وعموم الحاضرين في مجلس العزاء، الذين سارعوا إلى استقباله، وقام غالبيتهم بتقبيل يده وكتفه.

 

وسبق هذا ظهور آخر في يونيو الماضي، عندما نشر المصور السعودي “عويد العويد”، عبر حسابه في “تويتر” صورةً جديدةً لولي العهد السعودي السابق ظهر فيها مستقلًا سيارة في أحد الشوارع، دون أن يتضح مكان أو توقيت التقاط تلك الصورة.

 

 

وكان الملك سلمان أطاح بابن أخيه محمد بن نايف من منصب ولي العهد واستبدله بابنه محمد بن سلمان، محدثا ما يشبه الزلزال، ومخالفا بذلك عرفا استمر لعقود داخل العائلة الملكية الحاكمة، فيما يتعلق بآلية وراثة الملك فيها.

 

وأصدر الملك أمرا بإقالة محمد بن نايف من منصبه كوزير للداخلية، حيث كان لحين من الزمن يتربع على عرش أقوى الأجهزة الأمنية في المملكة، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية وإخضاعه لمراقبة شديدة.

 

يذكر أن “ابن نايف” تولى منصب وزير الداخلية خلال الفترة من 5 نوفمبر 2012 وحتى 21 يونيو2017، في حين شغل ولاية العهد أيضاً خلال الفترة من 29 أبريل 2015 وحتى 21 يونيو 2017.

 

ومنذ إعفائه يظهر الأمير، البالغ من العمر 60 عاما، في مناسبات العائلة بين فترة وأخرى، لينفي بذلك صحة تقارير إعلامية وتكهنات عن خضوعه للإقامة الجبرية عقب إعفائه من مناصبه.