استمرارا لمسلسل الاتهامات العبثية الكاذبة ضد التي اتخذت من الحياد منهجا لها، زعم العقيد الركن في الجيش اليمني والموالي للإمارات بأن السلطنة قامت بتهريب بطاريات صواريخ وطائرات مسيرة للحوثيين، قبل أن يتم ضبطها من قبل الجيش الوطني.

 

وقال في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” متسائلا:”عااااجل #الجوف قوات الجيش الوطني تضبط بطاريات صواريخ وطيارات مسيرة كانت بطريقها لمليشيا #. السؤال هنا : كيف دخلت؟ ومن أين أتت ؟ ومن الجهات التي سهلت دخولها؟ في اعتقادي بأن الجواب معروف للجميع.”

ليرد عليه ، المحامي الشخصي للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح الذي اشتهر بعدائه واتهاماته للسلطنة، قائلا:” قلناها مرارا وتكرارا….السلطنة. سلطنة عمان المنفذ الأبرز للتهريب. وعاد الجهات المعنية ما قد فكرت تعمل رسالة إعتراض واضحة. قد حددت للجميع طرق التهريب. ومن أين وإلى أين. لو توقف التهريب لأصبح الحوثي في خبر كان.”

ليجيبه “أبو حاتم” مؤيدا حديثه:” صدقت والله أخي محمد”.

وكان الجيش اليمني الوطني قد أعلن مساء الأربعاء، عن ضبط كمية كبيرة من البطاريات الخاصة بتشغيل وإطلاق الصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة، كانت في طريقها إلى .

 

ونقل موقع الجيش “سبتمبر نت” عن قائد كتيبة الحزام الأمني غربي محافظة الجوف، الرائد ناجي عوام المحبوبي، أنه تم ضبط أكثر من ثلاثين كرتون من البطاريات المزودة للصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة كانت على متن سيارة.

 

وأوضح “المحبوبي” ان البطاريات المضبوطة تستخدمها مليشيا الحوثي، في زيادة مدى الصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة أكثر من مداها الطبيعي، على حد قوله.