شهد موقع التواصل “تويتر” سجال حاد بين الإعلامي والمذيع بقناة ، والأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور عبدالخالق عبدالله، بعد انتقاد الأول لمستشار السابق الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

 

البداية كانت بنشر عبدالخالق عبدالله تغريدة بارك فيها لـ”السويدي” وهنأه بمناسبة مرور 5 سنوات على إنشاء تأسيس مركز الإمارات للسياسات، الذي وصفه بأنه كان بذرة وأصبح شجرة خضراء شامخة متفوقة في نشاطها وتأثيرها على عشرات مراكز البحث والتفكير التي برزت ثم اختفت وتراجعت.. حسب وصفه.

 

 

التغريدة التي رد عليها “ريان” بقوله:” وهل تختلف يا دكتور عبد الخالق مبادئ واهداف الدكتورة ابتسام الكتبي عن مبادئ واهداف جمال السويدي مستشار الشيخ محمد بن زايد الاول الذي ورّط شيخه في مشاكل وأزمات عربية واقليمية ، كانت # في غنى عنها؟”

 

 

وتابع مذيع “الجزيرة” هجومه على مركز الإمارات للسياسات ومديره “السويدي” بقوله:” اهداف ومبادئ مراكز الدارسات والبحوث الاماراتية كلها مناهضة للديمقراطية والإسلام السياسي ،والنأي عن قضايا الامة، بما فيها فلسطين، حتى اصبحت #الامارات تنادي علانية بالتحالف مع اسرائيل، ليس ضد ايران فقط، ولكن ضد كل الدول التي تقاوم الاحتلال والغطرسة الاسرائيلية في الشرق الاوسط”

 

 

كشف حقيقة المركز الإماراتي المسيس لخدمة أهداف “ابن زايد” أثار جنون مستشاره “عبدالله” فعاد ليهاجم “ريان”:” يبدو انك اخترت ان تتطاول على الإمارات وتكون في صف الأعداء بنشر الكذب والكراهية”

 

 

وتعدى مستشار محمد بن زايد في هجومه إلى قناة “الجزيرة” بعدد من المزاعم والأكاذيب حيث وصفها بأنها أهم اداة للعدو الاسرائيلي وأول قناة عربية تروج للتطبيع وتستضيف إسرائيليين وتدخلهم في عقول أجيال من العرب.

 

وتابع مهاجما “ريان”:”وانت من اجرى حوارات معهم وتخاطبهم بانكسار. ولعلمك الامارات قلعة صامدة ضد التطبيع مع عدو اسرائيلي فتح اول مكتب له في الخليج العربي على بعد 5 كم من منزلك في الدوحة”

 

 

ليفحمه جمال ريان قائلا:”الجزيرة تستضيف إسرائيليين ومفكرين موالين للإمارات لان شعارها الرأي والرأي الاخر ، وحينما احاورهم اعتبرهم صيدا ثمينا”

 

وأضاف فاضحا الإعلام الإماراتي:”لكن قنوات الامارات لا تستضيف مفكرين موالين لقطر التي كانت فتحت قناة اتصال مع “مغلق”من اجل الدفع بعملية السلام، #الامارات هي الحليف الاستراتيجي لإسرائيل”

 

 

وذكر “ريان” بالتطبيع الإماراتي مع إسرائيل والذي أصبح أمرا يتفاخر به “عيال زايد”.

 

وسأله:”ماذا لم يصدر عن #الامارات حتى الان تكذيب للأنباء التي تحدثت عن مشاركة طيار اماراتي في قصف أهداف إسرائيلية في #غزة وعن مناورات عسكرية جوية اماراتية إسرائيلية  في اسرائيل، من هو المطبع إذن يا دكتور ؟”

 

 

السؤال الذي أثار غضب الأكاديمي الإماراتي وحاول التهرب منه بمرواغة وتطاول على مذيع الجزيرة:”من يصدق هذه الأنباء كمن ينشرها افاك أثيم  وفاجر في الخصومة والامارات ليست معنية بان تسكت وترد وتلقم كل افاك أثيم بحجر. كفى كذبا ونفاقا وتطبيعا يا استاذ جمال.”

 

 

ليحرجه “ريان” برد ناري أعجزه عن الرد:”الخبر نقله الاعلام الاسرائيلي وبصفتك مستشارا للشيخ محمد بن زايد لماذا لم تطالب بتكذيب الخبر على وكالة الأنباء الاماراتية،خاصة وان خبر قصف طيار اماراتي أهدافا في غزة نزل مثل الصاعقة على الاعلام العربي وأكد عمق التحالف الاستراتيجي الإماراتي الاسرائيلي الذي وضعه جمال السويدي”