قالت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، إن جريمةً مروّعة، راح ضحيّتها زوج هنديّ، قُتل أمام زوجته الحامل، أثناء مغادرتهما المستشفى، فيما تعتقد الشرطة أن الهجوم يدخل ضمن ، لأن الشابين تزوجا ضد رغبات أسرهم لأنهما من طوائف مختلفة.

وكان الزوج براناي كومار (24 عاما) يغادر المستشفى مع زوجته أمروثا فارشيني( 23 عاما) في قرية بالقرب من مدينة حيدر اباد عندما تعرض للهجوم من مجهول لاحقه ومعه آلة حادّة قبل أن يضربه عبر مؤخرة الرقبة.

 

والزوجة من طبقة “فيجاي” التي تتألف من المزارعين والتجار في حين إن الزوج “براناي كومار” من طائفة أخرى.

 

وحاولت الزوجة اليائسة وقف الاعتداء لكن براناي سقط على الأرض، ووجه القاتل له ضربة ساحقة أخرى إلى رأسه، أدت لقتله في الحال، في قضية ما زالت أصداؤها تهز .

وبعد جريمته الرهيبة هرب المهاجم مسرعًا، بينما دخلت أمروثا المستشفى لاستدعاء المساعدة لزوجها المنكوب.