التحالف “السعودي ـ الإماراتي” قصف مخازن الغذاء العالمي والمساعدات في “الحديدة” بدلا من الحوثيين

يثير استئناف التحالف العسكري في بقيادة ، هجومه على مرفأ الحُديدة الاستراتيجي لطرد المتمردين منه، مخاوف من تفاقم المأساة الانسانية في بلد يعاني نزاعاً داميا منذ سنوات، خاصة بعد قصف طائرات التحالف لمخازن المساعدات والمواد الغذائية.

 

ومساء الاثنين، أعلن مسؤولون بالتحالف استئناف الحملة باتجاه الميناء والمدينة بعد نحو أسبوع من تمكن القوات الحكومية من قطع الطريق الرئيسي الذي يربط بصنعاء والذي يعتبر خطا بارزا لإمداد المتمردين الحوثيين.

 

واتهم الحوثيون الثلاثاء المجتمع الدولي بالتواطؤ مع ما وصفوه ب”إرهاب” السعودية وحلفائها الذين استأنفوا هجومهم قبل يوم على مدينة الُحديدة  التي تصل المساعدات الإنسانية من مرفأها الاستراتيجي.

 

وقال محمد علي رئيس اللجنة الثورية في اليمن “تم استهداف ، بالحديدة في مؤشر لتنفيذ خطة دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي وحلفائه بجعل المخازن والصوامع والاحياء المكتظة بالسكان اهدافا مشروعة لعملياتها الارهابية”.

 

وتابع الحوثي على تويتر أن “التسامح الدولي مع إرهاب هذا العدوان شجعهم لارتكاب الجرائم بتعمد وتخطيط كما هو حاصل”.. حسب وصفه.

 

ويثير الهجوم على مدينة الحديدة مخاوف من تفاقم الازمة الانسانية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

 

والجمعة حذر البرنامج التابع للأمم المتحدة من أن “النزاع يهدد استمرارية المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها التي هي الاكثر احتياجا في البلاد”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.