رأت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن إقدام ، على إعدام رجال الدين المعتقلين، سيهز حكمه ويحوّل الرأي العام السعودي ضده، ويقوي العناصر الأخرى من التي لا ترضى بأفعاله.

 

ويقول جيم كرين، من مركز الشرق الأوسط في معهد “بيكر”: “إذا أراد محمد بن سلمان الفوز بالعرش (حكم ) فعليه أن يتحمل النقد”.

 

وتقول الصحيفة إن “رجال الدين المعتقلون حالياً في السعودية من أشهر الشخصيات الدينية وأكثرهم شعبية، ومن بينهم الذي يتابعه نحو 14 مليون شخص على ”.

 

إضافة إلى الداعية ، وهو رجل دين معروف، وكذلك علي العمري، وهو واعظ تلفزيوني، وأكدت الصحيفة أن هؤلاء يواجهون محاكمات بتهمٍ من بينها “التآمر ضد المملكة ودعم الإرهاب”، حيث طالب الإدعاء العام بإنزال عقوبة الإعدام بهم.

 

ويدعي مسؤول سعودي رفيع، بأن رجال الدين يخضعون للتحقيق “كونهم يشكلون خطراً على المجتمع؛ لأنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية، وولي العهد ليس له أي دور في إجراءات القضاء”.

 

مسؤول سعودي رفيع: “رجال الدين يخضعون للتحقيق يشكلون خطراً على المجتمع؛ لأنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية، وولي العهد ليس له أي دور في إجراءات القضاء”

 

وقال: “لا يتم التحقيق مع أي شخص في السعودية بسبب أرائه السياسية، وإن هؤلاء (الدعاة) يتماشى مع حرص المملكة والمجتمع الدولي على بذل الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي يعاني منه العالم”، على حد قوله.

 

وترى الصحيفة أن اعتقال الدعاة، جاء بعد تحركات واسعة لابن سلمان من أجل الوصول إلى عرش المملكة، حيث طرد ابن عمه محمد بن نايف الذي كان ولياً للعهد، كما اعتقل أي شخص يعارضه.

 

وتوقع علي الشهابي، مدير المؤسسة العربية المدعومة سعودياً، ومقرها واشنطن، أن لن تمضي في موضوع إعدام رجال الدين ، وأن ولي العهد يريد أن يخبر رجال الدين في المملكة “أن القواعد قد تغيرت الآن”.