أكد حساب “معتقلي الرأي” بتويتر ـ المعني بحقوق الإنسان وشؤون المعتقلين بالمملكة ـ خبر ، الحرم المكي والأستاذ المساعد بجامعة الطائف.

 

وأشار الحساب في تغريدة له رصدتها (وطن) إلى أن عملية اعتقال “بليلة” تمت الاعتقال ليلة 11 سبتمبر الماضية.

 

واعتذر حساب “معتقلي الرأي” عن ذكر تفاصيل عملية اعتقاله تقديرا لمكانته التي وصفها بالمسيئة ولا تتناسب مع مكانة الشيخ.

 

 

ومنذ تولّي ولي العهد السعودي، ، مهامه في يونيو 2017، شنّت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت مئات المسؤولين والأمراء والدعاة والمعارضين السياسيين، وحتى الناشطين الليبراليين.

 

ولفت حساب “معتقلي الرأي” إلى أنه تأكد لديه ارتفاع عدد المعتقلين السياسيين في المملكة إلى 2613 معتقلاً من  بينهم محامون وقضاة وأكاديميون وعلماء و إعلاميون بارزون.

 

ويرى ناشطون ومحللون أن تزايد حملات القمع واعتقال جميع المخالفين فضلا عن الانشقاقات الكبيرة داخل العائلة الحاكمة، أصبح أمر ينذر بهبة شعبية وانتفاضة قريبة ستنهي أسطورة “آل سعود” للأبد.

 

وتعتقل ما يناهز مئة شخصية وتتكتم على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

 

وقبل أيام اعتقلت السلطات السعودية الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام، وأشار حساب “معتقلي الرأي” حينها إلى أن سبب الاعتقال هو خطبة ألقاها خطيب المسجد الحرام عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها.

 

وبدأت في أغسطس الماضي سلسلة محاكمات سرية لهؤلاء المعتقلين.

 

واستخدم “ابن سلمان” مختلف أساليب الترهيب والترويع ضد من يعارضه، وأحدث الكثير من التغييرات التي لم يسبقه إليها أحد في بلاده، منها تقويض حقوق الإنسان وحرية التعبير بالسعودية.