دشن قطريون بمواقع التواصل وسما تحت عنوان ، ذكروا من خلاله العالم بغدر و محمد ابن سلمان عبر إعادة تداول مقطع لمستشار الرئيس الأمريكي السابق ستيف بانون، كان قد كشف فيه معلومات جديدة عن مخطط دول الحصار الذي كان معدا لاحتلال لكنه باء بالفشل.

 

 

 

وبحسب المقطع الذي نشر قبل فترة وأعيد تداوله اليوم للتذكير بخيانة “المحمدين” قال “بانون” خلال جلسة له في أحد المعاهد البحثية الأمريكية، إن خطة كانت جاهزة قبيل بدء الأزمة الخليجية، وتحديداً خلال القمة الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض في مايو 2017.

 

 

وبحسب كبير مستشاري ترامب السابق، فإن الوفد الأمريكي في القمة، كان مطلعاً على الخطة التي دبرتها ومصر والسعودية ضد دولة قطر.

 

 

وأضاف: “كان يُنظر إلى القمة الإسلامية في على أنها فرصة للاستيلاء على قطر عوضاً عن حل الأزمة”، مبيناً أنه “كان ينبغي محاسبة  قطر على دعمها للإخوان وحماس وعلاقتها بتركيا وإيران”، على حد قوله.

 

وتابع قائلاً: “بالنظر إلى الأشخاص الذين كانوا بجانبنا خلال القمة، وعلى الرغم من كوني لست خبيراً في العلاقات الخارجية، لكنني أدركت حينها أن الإمارات ومصر والسعودية كانت لديها خطة محكمة ضد قطر”.

 

 

وتسببت تصريحات “بانون” بجدل واسع بمواقع التواصل، واستند إليها النشطاء في الدلالة على خبث قادة الحصار ونيتهم المبيتة مسبقا لغزو قطر ونهبها إرضاء لمخططات ابن زايد.

 

 

 

وأثبتت تحقيقات وزارة العدل القطرية تورّط السعودية والإمارات في اختراق وكالة الأنباء القطرية، وبث تصريحات مكذوبة على لسان أمير قطر بن حمد آل ثاني، الأمر الذي كان شرارة اندلاع الأزمة.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن وجود مخطط لغزو قطر؛ ففي سبتمبر 2017 قال أمير الشيخ صباح الأحمد الصباح في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض: إنه “تم تجاوز الخيار العسكري لحل الأزمة”.

 

كما سبق أن ذكرت صحيفة “Intercept” في أغسطس الماضي، أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، أوقف خطة سرية قادتها السعودية ودعمتها الإمارات وكانت تخص اجتياح قطر وغزوها عملياً.