في واقعة لم تعد مستغربة في ظل الإعلام المصري، قام الإعلامي المصري المؤيد للسلطة بالتحريض على قتل إعلاميين وسياسيين ، دون أدنى خوف من تصريحاته التي من الممكن أن تلقي بصاحبها سنوات في السجن.

 

وقال “الباز” في برنامجه “90 دقيقة”، المُذاع على فضائية “المحور”: ” أي أحد يستطيع الوصول لأيمن نور أو أو محمد ناصر، فليقتلهم، ولو قيل لي إني أحرض على القتل؟.. نعم، أنا أحرض على القتل، وإذا أتيح لأحد أين يقتلهم فليفعل”.

 

وأضاف “الباز”، الذي يشغل منصب رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور: “إننا وصلنا لمرحلة من الصدام مع هؤلاء الأشخاص، لأنهم يريدون فناء الدولة، ووضعوا أنفسهم في خانة العداء الكامل لها، ويحرضون على قتل أبنائها”.

 

وتابع بأن “هؤلاء الأشخاص وبجانبهم قيادات الإخوان، وكافة الإعلاميين الموجودين هناك ()، يستحقون القتل، لأنهم يريدون تخريب الدولة وفناء الجيش والشرطة”.

 

ولا يُعد هذا التحريض المباشر على قتل المعارضين المصريين الأول من نوعه، فقد سبق أن أطلق بعض الساسة والإعلاميين المؤيدين للسلطة تصريحات مماثلة في أوقات سابقة، دون أي مساءلة من القضاء المصري أو نقابة الصحفيين أو الإعلاميين بمصر.