في تصريحات تكشف مدى غضب الرئيس الفلسطيني وتأففه من التقارب الأخير الملحوظ بين حركة المقاومة والسلطات المصرية، قال نائب رئيس حركة ، ، إن علاقة القيادة الفلسطينية مع كادت تصل إلى القطيعة.

 

وأرجع “العالول” ذلك إلى ما وصفه بتطورات “تثير الحفيظة”، منها “التقارب الغريب” بين حركة حماس والقاهرة.

 

وأكد خلال ندوة سياسية في مدينة نابلس، بالضفة الغربية، أن هناك مساع لترميم العلاقة مع مصر، وهناك وفود واجتماعات قريبة، ستعقد في والقاهرة لهذا الغرض.

 

وحول المساعي المصرية لتحقيق المصالحة ورفع التحفظ الإسرائيلي والأمريكي عليها، أكد نائب رئيس حركة فتح أن هذه التطورات كانت دليلا على أن ما يجري ليس مصالحة، وإنما حلقة من حلقات صفقة القرن، مشددا على تمسك القيادة بالمصالحة، على أن تكون بدوافع فلسطينية محضة.

 

وقال “العالول” إن السنوات الأخيرة شهدت خطوات متسارعة من ، لاستغلال الوضع الإقليمي، ترافقت مع وصول إدارة أمريكية تعتبر الأكثر وقاحة.

 

وأضاف أن الرئيس “أبو مازن” ومنذ البداية كان يدرك أن الرئيس الأمريكي ترامب ينصب كمينا لتصفية القضية الفلسطينية، وعندما طرح مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وجد فيها “أبو مازن” فرصة للانفكاك من الدوامة الأمريكية، وأعلن عن قطع العلاقات مع ، واعتبرها غير مؤهلة لرعاية أية عملية سلام.

 

وأكد أن صفقة القرن تتضمن إقامة دولة في ، من أجل مواجهة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، وتأجيل حسم وضع الضفة إلى أجل غير مسمى.

 

وتحدث العالول عن المحاولات المريبة لتنفيذ تهديداتها بتجاوز القيادة الفلسطينية، والتفاهم مع العرب عوضا عنها.