AlexaMetrics أردوغان لـ"اوروبا وأمريكا": ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد | وطن يغرد خارج السرب

أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هجوم النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على تركيا وأوروبا، محذرا من أن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، كما وجهت الأمم المتحدة تحذيرا مماثلا.

 

وفي مقال نشره في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية،  أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان، مشددا على أنه لا يمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

 

ولفت كذلك إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سوريا فحسب.

 

ورأى أردوغان أن روسيا وإيران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

 

الرئيس التركي ذكر كذلك أن بلاده فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، و”حتى نتأكد من النجاح، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا ويوجهها لحل سياسي”.

 

كما دعا الرئيس التركي في مقاله إلى عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل القضاء على العناصر الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. اللعنه ثم اللعنه ثم اللعنه تل اللعنه على كل حاقد على امة العرب ايا من كان

    ما ظل الا انت يا حرامي حلب حتى تخاف على الشعب السوري.
    اسألك بالله ماذا تفعل لو استولت المعارضه التركيه من اكراد وغير اكراد على مدينة ازمير
    ما الذي ستفعله.
    هل ستقوم عندها بالتباكي على اهل ازمير.
    شو اللي عملته بكل معارضيك وغير معارضيك بعد محاولة الانقلاب الفاشله

  2. الله يحفضك يا أردوغان ويكثر من أمثالك أما المعارضة التركية هم فقط عبارة عن زنادقة وعملاء للغرب وأشكرك يا أردوغان بقيامك للقبض على عدنان أوكتار ذاك الماسوني الزنديق فعلا لمعارضة لتركية سقط عنها القناع

  3. الزعيم التركي لم يقتل السوريون بكل الاسلحة بما فيها الكيماوي المعارضة التركية ليست في المنفى الرئيس التركي لم يجلب الجيوش من الخارج ليقتل ويبطش بشعبة الخاين بلا حدود بشار وهو وبال وليس بشار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *