يبدو أن الشكوى التي تقدم بها مذيع “الجزيرة” البارز ، أمام ، ضد قادة الحصار، بسبب ما يتعرّض له من حملات تشويه منظمة، قد أثارت جنون ، رئيس النظام المصري، فدفع بأذرعه الإعلامية لمهاجمة “ريان” والتطاول عليه من جديد.

 

وظهر ذلك جليا في الهجوم العنيف لبوق النظام المصري الأول، المقرب من “السيسي” أحمد موسى، على “ريان”.

 

وظهر “موسى” في حلقة برنامجه على “مسؤليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد” التي تدار من داخل المخابرات والمملوكة لرجل أعمال مقرب من النظام، ليهاجم جمال ريان، بالسب والقذف ويهدده بأن النظام المصري قادر على طرده من قناة “الجزيرة” إن أراد.

 

وتابع مهاجما قناة “الجزيرة”: “هذه القنوات لا تعرف شيء عن المهنية ولا الإعلام.. إعلام الردح”.

 

كما نشر “ريان” عبر صفحته بتويتر مقطعا مصورا آخر، للمذيع نشأت الديهي، الذي خرج يهاجم “ريان” ويتهمه بالجاسوسية والعمالة على شاشة قناة “ten” التي تديرها .

 

 

 

الحملة الشرسة تؤكد أن نظام السيسي أصدر أوامره لأذرعه بمهاجمة “ريان” والجزيرة، بعد الشكوى التي تقدم بها ووضعت نظام السيسي في مأزق كبير.

 

وكان الإعلامي الفلسطيني البارز في قناة الجزيرة، جمال ريان، قد أعلن قبل أيام عن توجهه إلى محكمة العدل الدولية في ؛ لمقابلة عدد من القضاة، وتقديم شكوى ضد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي ، ولي عهد محمد بن زايد.

 

وقال “ريان” في تغريدةٍ له عبر “تويتر” إنّه لجأ الى “العدل” الدولية، بسبب ما يتعرّض له من حملات تشويه منظمة، ومن سبّ وقذف بالأعراض وصور جنسية فبركت له في مصر والسعودية والإمارات.

 

وأكد جمال ريان أنه مسلّح بوثائق تثبت كل ما يتعرّض له.

 

ويتعرّض الإعلامي جمال ريان منذ بدء الأزمة الخليجية لهجومٍ حادّ من قِبَلِ بعض الكتاب السعوديين والإماراتيين، عدا عن ببغاوات الإعلام المصري المقربين من النظام، الذين لا يكلّون ولا يملّون من شتمه والتطاول عليه؛ ليس لشيء إلا لأنه يفضحهم ويكشف محاولات تغييبهم للحقائق.