رأت صحيفة “ بوست”، الأمريكية أن صهر الرئيس الأمريكي ، قد يكون هو نفسه كاتب المقال الغامض في صحيفة “” الذي تضمن انتقادات حادة لوالد زوجته.

 

وقال الكاتب في الصحيفة ديفيد فون دريل، الأحد، إن كوشنر وإيفانكا زوجته هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس دونالد ترامب، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض.

 

كوشنر وإيفانكا زوجته هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس دونالد ترامب، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض

 

وقال ديفد فون دريل في “” انه يتفق مع المراهنين، وأنه لو كان مكان كوشنر لكتب ذلك المقال.

 

ويدلل الكاتب على ذلك بأسباب عدة، بينها أن أكثر من جاهد من أعضاء إدارة ترامب لكبح جماح الرئيس، وتطويق انفلاتاته هما كوشنر وإيفانكا، كما أن الفكرة الرئيسية التي حواها ذاك المقال هي أن الرئيس مجنون، وأن وجود أشخاص طيبين داخل الإدارة من حوله أمر جيد، بالإضافة إلى أن كون كوشنر هو الفاعل، يجيب عن السؤال الذي يطرحه كثيرون: لماذا لا يستقيل هذا الوطني الغيور من هذه الإدارة؟ وبالطبع فإن الوحيد الذي لا يستطيع أن يستقيل هو كوشنر، إذ لا يمكن أن يترك والده بالمصاهرة وحده في هذا المستنقع.

 

وأضاف فون دريل إن من كتب المقال سيستفيد كثيرا، عندما ينزع عنه القناع، وسيكون البطل المؤهل لبدء مرحلة جديدة لأسرة ترامب، يعود فيها جاريد وإيفانكا إلى نيويورك، ويستأنفان الصعود إلى قمة مجتمع مانهاتن.

 

وكان ترامب هاجم بشدة، الأربعاء الماضي، صحيفة “نيويورك تايمز” بعد نشرها مقالاً دون أن تذكر اسم كاتبه.

 

وجاء في المقال ان “السلوك غير الأخلاقي لترامب والسلوك الذي يتضمن تشدقات متكررة، واتخاذ قرارات غير مدروسة ودونما إلمام بالأمور، ومتهورة أحياناً، أسفرت عن رئاسة ثنائية المسار”.