بعد الفضيحة التي سقط فيها نخبة المطبّلين لـ””، وولي عهدهم، والتي غرق فيها أمراء من الأسرة الحاكمة، وكُتّاب سعوديون معروفون، بسبب احتفائهم بغلاف مجلة “” الامريكية الأخير باعتباره يشيد بـ”ابن سلمان”، دون أن يعلموا أنّ التقرير مليء بكشف سياسات “الأمير الشاب” الوحشيّة، كان من بين أولئك المطبّلين .

 

فعلى الرّغم من أن الأمير منصور بن سعد آل سعود، الذي يتبوأ منصب الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ومدير شركة الصناعات المعدنية والفضية والذهبية ومشتقاتها المحدودة  “شارات”، والحاصل على درجة الهندسة الصناعية من و الماجستير في الادارة من بريطانيا، إلا أنه كان واحداً من الذين اعادوا تغريد غلاف “نيوزويك” والإشادة به.

 

لكن الفضيحة وتداعياتها، وإثر الضجة التي سادت مواقع التواصل الاجتماعي، عَمَدَ الأمير منصور الى حذف تغريدته التي تفخر فيها بـ”ابن سلمان”، واضعاً نفسه تحت سيف سخرية النشطاء والمغرّدين.

يذكر أن غلاف مجلة “نيوزويك” الامريكية حمل عبارة “لنجعل المنطقة العربية عظيمة مجددا”، مضاهاة للعبارة التي يردده الرئيس الامريكي عن . لكنّ تفاصيله أوضحت أن “ابن سلمان” تحرك هو وحلفاؤه المتسلطون في الشرق الاوسط بكل ما أوتوا من بطش لإعادة الحيوية للأنظمة السلطوية في المنطقة لتكون الرياض وعقيدتها الوهابية في موقع القلب منه.

 

اقرأ أيضـــاً: “شاهد” نُخبة المطبلين لـ”ابن سلمان” يسقطون ويثيرون سخريةً واسعة بسبب هذه الصورة