قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، عبد الله الشايجي، اليوم السبت، إن هي الوحيدة التي تدافع عن نحو 3.5 ملايين سوري بمحافظة ، شمال غربي .

 

وأكد الشايجي لوكالة الأناضول أن تركيا “هي الأكثر حرصًا على تجنب حدوث حمامات دم ومجازر وفرار ملايين من اللاجئين لحدودها”، كما شدد أن موسكو غير معنية باستفزاز أنقرة في هذا الإطار حاليًا.

 

وتابع: “وحدها تركيا، كما في وتغريدات أمس، تدافع عن 3.5 مليون سوري سني في إدلب، نصفهم نقلهم النظام وروسيا وإيران من مناطق أخرى أبادوها ودمروها، بينهم 1000 مصنفون إرهابيين من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى”.

 

وفي السياق، أشارت الصحف الكويتية اليوم إلى “تباين” في المواقف بين أردوغان من جهة، وبوتين وروحاني من جهة ثانية.

 

وأشارت صحيفة الراي (خاصة) إلى تحذير أردوغان، الذي وصفته بـ”الداعم للمعارضة”، من “حمام دم”، ودعوته إلى إعلان “وقف إطلاق النار” في محافظة إدلب، القريبة من حدود بلاده.

 

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التركي قوله إن بلاده “لن تقف موقف المتفرج ولن تشارك في مثل هذه اللعبة”، إذا غض العالم الطرف عن قتل عشرات الآلاف لدعم أجندة الحكومة السورية.

 

بدورها قالت صحيفة القبس (خاصة)، تحت عنوان “قمة طهران: غموض حول مصير إدلب”، إن القمة الثلاثية انتهت “من دون التوصل لأي ملامح واضحة بشأن العملية العسكرية أو الحل السياسي للأزمة”.

 

وتعتبر قمة طهران الثالثة من نوعها، حيث عُقدت القمة الأولى بين الزعماء الثلاثة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بمدينة سوتشي الروسية، بينما استضافت العاصمة التركية أنقرة القمة الثانية، في 4 أبريل/ نيسان الماضي.