استنكر الكاتب الصحفي السعودي جمال حالة الهجوم الذي يتعرض له من قبل كارهي ، وذلك في أعقاب وصفه بأنه من كلما تحدث عن الحرية والحقوق والكرامة وغزة وسوريا.

 

وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” غرد عن الحرية … انت اخوان. عن الحقوق… انت اخوان. عن مواطنك المعتقل … آخوان. عن المشاركة والكرامة … اخوان. ترفض الاستبداد … طبعا اخوان. عن غزة وسورية … اخوان بالتأكيد”.

 

وأضاف:” يا كارهو الاخوان، لقد جمعتم كل المكارم فيهم، فعملتم لهم أفضل دعاية”.

وكان “خاشقجي” قد تعرض لكثير من الهجوم من قبل الكتاب والإعلاميين السعوديون المقربين من “ابن سلمان”، فكتب عنه رئيس تحرير الشرق الأوسط السابق سلمان الدوسري “المخادعون كثر في منطقتنا، لكن هناك نموذجًا أعرفه شخصيًا، وهو الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، الذي يوصف في بعض وسائل الإعلام الغربية بالإعلامي المطالب بالإصلاح والديمقراطية، وهو يقدم نفسه كذلك في ، والإعلام العربي وهو عكس ذلك، فهو يدعم جماعة الإخوان يدافع عن إسلام القرضاوي”.

 

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، آثارت تغريدة له عن جماعة الإخوان، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين المغرديين السعوديين والإماراتيين.

 

وكتب خاشقجي، مشيدا بجماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها جماعة إرهابية، وذكر: “من زمان أجد أن كل من يؤمن بالإصلاح والتغيير والربيع العربي والحرية ويعتز بدينه ووطنه يوصف بأنه إخوان يبدو أن الإخوان فكرهم نبيل”.

وفور انتشار التغريدة، هاجم مغردون وناشطون سعوديون وإماراتيون خاشقجي، واعتبره بعضهم خائناً، فيما طالبه الإعلامي السعودي “مساعد الخميس”، بالالتزام بموقف المملكة العربية السعودية الذي يقول إنها “جماعة إرهابية”.

ورد خاشقجي على الخميس: قائلاً “وما الدولة يا مساعد؟ إنهم رجال هذا رأيهم اليوم ربما يختلف غداً لهم على ألا أنضم للإخوان فأخالف نص القرار أما الأفكار فهي طيور حرة”.

 

يذكر أن الإعلامي جمال خاشقجي كان ممنوعا من الظهور الإعلامي والكتابة في الصحف قبل أن يعلن مؤخراً عودته للكتابة، بقرار من ولي العهد السعودي ، ومن ثم قيامه بمغادرة المملكة والتوجه للولايات المتحدة ليكون حرا وبعيدا عن القمع.