بعد سكوته والتزامه الصمت على ما جرى لغيره من الدعاة من اعتقال وتنكيل خاصة صمته على ما تم توجيهه من تهم لصديقه الداعية سلمان العودة، لينجوا بنفسه، أكدت مصادر سعودية أن السلطات أصدرت قرارا بمنع الداعية من خطابة يوم الجمعة وجميع المناشط الدعوية في الداخل والخارج.

 

وقال حساب “مجموعة نايف بن خالد” المقرب من الأجهزة الامنية في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” عاجل/ منع محمد العريفي من خطابة يوم الجمعة.”

وأضاف في تدوينة أخرى:” تتمة/ إيقاف محمد العريفي من وجميع المناشط الدعوية في الداخل والخارج…”.

وفور تداول الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق االذباب الإلكتروني التابع للديوان الملكي هاشتاجا بعنوان:” ”، تصدر قائمة الهاشتاجات المتداولة في المملكة، حيث شن فيه “الذباب” هجوما عنيفا على “العريفي” معبرين عن فرحتهم بما وصفوه بالإطاحة برؤوس الفتنة، في حين شمت آخرون بمصيره بعد أن كان محل احترام.