كشف حساب “” بتويتر والمعني بحقوق الإنسان وشؤون المعتقلين في ، عن محاكمات سرية جديدة أقامتها السلطات اليوم، الأربعاء، لعدد من الدعاة المعتقلين على رأسهم الداعيتين الدكتور ، والدكتور عبدالعزيز عبداللطيف.

 

وبحسب “معتقلي الرأي”، فإن المحكمة الجزائية المتخصصة عقدت اليوم الأربعاء جلسة للدكتور عبدالعزيز العبداللطيف، الأستاذ المشارك بقسم العقيدة في جامعة الإمام.

 

وذكر الحساب أن “النيابة العامة وجهت له عدة تهم زائفة أبرزها الخروج على ولي الأمر، والتعاطف مع الإخوان”.

 

 

الحساب ذاته، كشف أن المحكمة الجزائية المتخصصة عقدت جلسة محاكمة سرية للدكتور محمد الهبدان (المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام).

 

وتابع بأن النيابة العامة وجهت له عدة تهم، أبرزها “التعاطف مع الإخوان”، وطلبت الحكم عليه بالسجن 20 سنة.

 

 

وكان “الهبدان” قدم عام 2013 مقترحا للسلطات السعودية بحل قضية معتقلي الرأي، يقضي بالإفراج عمن انتهت محكومياتهم، وتعويض المتضررين من سنوات الاعتقال دون حكم.

 

وكانت السلطات السعودية قد بدأت أمس الثلاثاء المحاكمة الهزلية للداعية ، في حين ترددت تقارير أن آخرين بدأت محاكمتهم اليوم، وجميعهم من المنتمين لما يعرف بـ”الخلية الاستخباراتية” وهي التهمة التي لفقتها السلطات السعودية لعدد من الدعاة والشخصيات في المملكة اعتقلوا في سبتمبر ونوفمبر الماضيين، أبرزهم إضافة إلى العودة، ، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، الذي أفرج عنه لاحقًا.