بعد تبرئه من أفعال الملك سلمان وولده.. سعوديون يبايعون الأمير أحمد بن عبدالعزيز ملكا

بعد تداول فيديو له انتشر على نطاق واسع تبرأ فيه من مجازر النظام السعودي في اليمن وسياسات “ابن سلمان”، ضجت مواقع التواصل في السعودية بوسم “#نبايع_أحمد_بن_عبدالعزيز_ملكاً” طالب فيه النشطاء الأمير السعودي بضرورة التدخل لإنقاذ الموقف المتأزم.

 

 

وأطلق العديد من السعوديين صرخاتهم عبر هذا الوسم، مشيرين إلى أن غالبية الأسرة الحاكمة وكثير من القيادات القبلية والعسكرية يتمنون ذلك ويرون أن الأمير أحمد بن عبد العزيز خيراً من سلمان وولي عهده.

 

 

 

 

كما أكد المغرد الشهير “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة واسعة لما ينقله من تسريبات من داخل الديوان الملكي ـ كثيرا ما ثبتت صحتها ـ أن مقربون من شخصيات هامة في العائلة الحاكمة أبدوا رغبتهم في أن يدعم “مجتهد” هذا الهاشتاق، وذلك بعد إعلان أحمد بن عبدالعزيز براءة “آل سعود” من أفعال سلمان وابنه كما ظهر في الفيديو.

 

وأضاف “مجتهد” أن في نشر هذا الوسم مصلحة بغض النظر عن القناعة به.

 

 

وشهد الوسم رواجا كبيرا بالمملكة ودون تحته آلاف التغريدات الناقمة على حكم الملك سلمان ونجله ولي العهد اللذين أوردا المملكة للتهلكة، وطالب النشطاء بسرعة تدخل العقلاء والأشخاص النافذين لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان.

 

 

 

فيما ذهب البعض إلى أن زمن الملكية والمبايعات قد انتهى ودعوا للنظام الانتخابي

 

 

 

وقال الأمير السعودي أحمد بن عبد العزيز لمعارضين لسلطات المملكة بعدما هتفوا في لندن “يسقط آل سعود” إن العائلة المالكة “لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث” وإنه يجب تحميل المسؤولية في ما يجري للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

 

ويظهر تسجيل فيديو -بث في وسائل التواصل- أمس، الاثنين، الأمير أحمد وهو يهم بدخول مبنى بالعاصمة البريطانية، وبرفقته السفير لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف، وسط هتافات مناهضة لأسرة آل سعود.

 

وقد حاول مرافقون للأمير أحمد بن عبد العزيز إيقاف معارضين من تصويره فرد عليهم أحد المحتجين بألا يلمسوه، قبل أن يتوجه الأمير إلى المحتجين ويتحاور معهم.

 

وتمنى الأمير أحمد بن عبد العزيز -وهو أحد الأبناء القلائل الأحياء للملك المؤسس- انتهاء الحرب في اليمن “اليوم قبل الغد”. ولما سئل عن سوء أوضاع المعتقلين في البحرين وقدرة الرياض على تغيير هذه الأوضاع، قال “إذا بأيدينا إن شاء الله يكون خير”.

 

 

وطالب أحد الناشطين بوقف حرب اليمن مستشهدا بقصف الطيران السعودي لحافلة تقل أطفالا بصعدة الشهر الماضي. كما طالب متظاهر بحريني بتدخل الرياض لدى المنامة لتوفير العلاج للمعتقل البحريني المسن حسن مشيمع، بينما رد الأمير أحمد بأن آل سعود كلَّهم لا علاقة لهم بما يجري خصوصا ما يتعلق بحرب اليمن، وأن المعنيين بالأمر هم المسؤولون الحاليون بالمملكة.

 

وسبق أن شغل أحمد منصب وزير الداخلية لخمسة أشهر بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني 2012 قبل أن يعفيه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز من منصبه ويعين الأمير محمد بن نايف خلفا له، وجاء قرار الإعفاء بناء على طلب الوزير وفق المرسوم الملكي القاضي بالإعفاء.

 

وكان الأمير أحمد قد تولى منصب مساعد وزير الداخلية ومساعد أمير منطقة مكة المكرمة، وهو يبلغ من العمر 76 خريفا.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد يقول

    الأمير أحمد فيه طيبة وأخلاق وصريح وصادق ومتواضع باين عليه وبعيد عن السياسة لكن فعلا اللي ينكوي من الحرب أو الفتنة بين الحكومات ومعارضيها هم الضعفاء والأطفال واللي ما لهم ذنب الله يصلح الحال.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.