إحسان الفقيه: حكام السعودية العقلاء لن يقبلوا بظلم سلمان العودة

في تصريحات خبيثة تحمل أكثر من معنى أدانت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل إحسان الفقيه، حكم إعدام الداعية السعودي سلمان العودة لكنها في نفس الوقت اعتبرت حكام السعودية لن يقبلوا بظلمه وأنهم أولياء الأمر الذين يجب مناصحتهم.

 

“الفقيه” المتقلبة التي دافعت ثم انقلبت ثم عادت ودافعت عن “آل سعود”، أدانت محاكمة “العودة” في منشور لها بـ”فيس بوك” عنونته بـ “الظلم مؤذن بخراب العمران”

 

وقالت مدافعة عن الداعية السعودي ما نصه:””الجور لا يثبت معه المُلك ولا يستقيم، ومن ظلم إخوتي في الدين من حقي بل ومن واجبي كمُسلمة أن اسأل الله أن يُشقق سلطانه ويُهيء بعزّته وقدرته على خلقه، أسباب ذلك!”

 

وعددت إحسان الفقيه التهم الموجهة لسلمان العودة ووصفتها بأنها مهزلة،وأن عدوى القضاء المصري الناصري (السيسي) قد أصابت بلاد الحرمين.

 

لكن الكاتبة الأردنية والتي يزعم البعض أنها قبضت ٣ ملايين دولار من السلطات السعودية مقابل الدفاع عنهم، جنبت النظام السعودي المسؤول الأول عن ظلم “العودة” أي مسؤولية ولم تشير بكلمة واحدة حتى أو حرف للملك سلمان ونجله ولي العهد القائمين على رأس هذا النظام القمعي.

 

وأخذت في هجومها على بعض الساسة والسعوديين المخالفين لنهج “العودة” وأيدوا التهم الصادرة ضده.

 

وتابعت دفاعها المستميت والخبيث عن الملك وولي عهده بقولها:”ولا يُمكن أصدق أن هنالك عُقلاء في سُدّة الحكم قد يقبلون هذا العبث”

 

 

 

 

إحسان الفقيه.. التناقض أسلوب حياة

يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى التي تتراجع فيه “إحسان الفقيه”، عن آراءها، فقد سبق وشنت هجوما عنيفا على السعودية وحكامها من “آل سعود”، لتظهر بعدها فجأة وبدون مقدمات من أكبر المدافعين عنها وعن حكامها مما أثار غضب الكثير من متابعيها.

 

وبعد تعرضها لهجوم عنيف من قبل متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، على إثر تغير موقفها المفاجيء من النقيض إلى النقيض تجاه المملكة العربية السعودية وآل سعود، الذين اتهموها بأنها “أكلت من الرز  السعودي”، نشرت “الفقيه” مقالا أوضحت فيه أسباب هذا التحول.

 

وقالت الفقيه في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني والذي يعود لشهر يناير 2016 بعنوان: ” المواقف التي تتغير لا المباديء!!!”، بررت فيه تحولها من هجومها إلى دفاعها المستميت عن المملكة وحكامها، مشيرة إلى أن هناك بعض الأمور والمعطيات التي استجدت وأنها “وجدت لدى بعض الحكام بادرة خير وإصلاح، ودعمتُ مسارهم”، على حد قولها.

 

ولم يمض وقت طويل على هذا المقال حتى أصبحت “الفقيه” من أشهر كتاب المقالات في صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة من لندن حيث استمرت في الكتابة بها حتى ألغت الصحيفة تعاقدها.

 

اعتذرت لـ “عيال زايد” بعد أن اشبعتهم هجوما وطلبت العفو

ويضاف إلى سجل “الفقيه” المتناقض أيضا أنه في أبريل 2017 وفي تحول مفاجئ وخارج عن خطها السابق والهجومي على حكام الإمارات وقيادتهم للثورات المضادة لثورات الربيع العربي في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن، قدمت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل، إحسان الفقيه، اعتذارا للإمارات وأهلها عن إساءتها لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

 

وقالت “الفقيه” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن” حينها:” أعتذر من أهلي في #الإمارات عن أي تغريدة او مقالة لي، أزعجتهم.. أعتذر من كلّ شريف فيها سامحوني أنا بشر أجتهد، أصيب وأُخطئ، وغفر الله لنا جميعا”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى متذرعة بالخطأ قائلة: ”نعم أخطأت ما كان عليّ أن أذكره باسمه ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم، حين تحدثت عن معارضتي لسياسته”.

 

من جانبهم، شنَّ متابعو “الفقيه” حينها هجوما شرسا عليها متهمين إياها بالتناقض والتلون، مؤكدين بأن الإعتذار لا يكون لجلاد.

 

يشار إلى أنه بالرجوع لتغريدات “الفقيه” المذكورة بالأعلى والمدرجة في أخبار لها على موقعنا، تبين لمحرر (وطن) أن الكاتبة إحسان الفقيه قد قامت بحذف هذه التغريدات أيضا، ما يثبت ويؤكد (سطحية مواقفها وتحولها السريع من حال إلى حال) الأمر الذي يثير ريبة وشك من قبل متابعيها تجاه حقيقة موقفها وتوجهها.

قد يعجبك ايضا
  1. cherif يقول

    بالعكس هي تتدافع عنه حتى لا يعدم ولا تريد أن يقطع الخيط الرفيع لدي حكام أل سعود فالو حملتهم المسؤلية عن ذلك وهجاجمتهم قد يعدم فهي تتمس بتلخيط الرفيع لعلا يتوب عن فعل ذلك ولا ننسى عندما قال االه لموسى اذهب افى فرعون وقول له قول لين ….

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.