رد الأمير السعودي أحمد بن عبدالعزيز على متظاهرين هتفوا أمامه أثناء دخوله لمقر إقامته في لندن، بعدد من الهتافات المنددة بسياسات آل سعود ووصفوهم بالمجرمين القتلة.

 

وفي مقطع متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل، ظهر الأمير السعودي وهو يناشد المتظاهرين الغاضبين بأن أسرة “آل سعود” لا دخل لها بهذه السياسة وأن المسؤولية تقع كاملة على وولي عهده.

 

 

وخاطبه المتظاهرون الغاضبون وجها لوجه عن جرائم التحالف المروعة الذي تقوده فضلا عن قمع النشطاء واعتقال المعارضين بطرق وحشية وإجبارهم على الاعتراف بتهم لم يرتكبوها.

 

وكان  قد تمكن من مغادرة المملكة العربية متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر الماضي، قبل ساعات من تنفيذ مذبحة الأمراء التي طالت نحو 11 أميراً سعودياً أبرزهم الوليد بن طلال والعشرات من الوزراء ورجال الاعمال السعوديين حينها.

 

والأمير أحمد بن عبد العزيز كان قد شغل منصب نائب وزير الداخلية في السعودية خلال الفترة من العام 1975 وحتى العام 2012، وهو أحد الأبناء الأقوياء للملك المؤسس، كما أنه ابن الأميرة حصة السديري ويُشار له على أنه أقوى المرشحين لخلافة الملك سلمان كونه ينتمي لجيل أبناء عبد العزيز، ويشار له أيضا على أنه أكبر تهديد يواجه طموحات الأمير .