رجل الإمارات خالد بحاح يطالب بـ “الحجر” على الرئيس “هادي” ويثير جدلاً واسعاً

في محاولة للاصطياد بالماء العكر، شن رئيس الوزراء اليمني السابق الموالي للإمارات خالد بحاح هجوما عنيفا على الرئيس عبد ربه منصور هادي، متهما إياه بتدمير البلاد، داعيا إلى فرض “الحجر” عليه.

 

وقال “بحاح” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على المظاهرات ضد “الشرعية” التي شهدتها “عدن” احتجاج على الاوضاع المعيشية وانهيار قيمة الريال اليمني:” معاناة شعبنا كَبرُت على رئاسته “الشرعية”، ومن المسؤولية الوطنية والإقليمية والدولية التدخل لإنقاذه و “الحَجر” على من يتسبب في تدمير البلاد ، فالشرعية لمن يحافظ على كرامة العباد . أننا بحاجة ل #عاصفة_تصحيح_سياسي قبل أي شئ .”

 

تدوينة “بحاح” لقيت ردود فعل شديدة وغاضبة من قبل عدد من الكتاب اليمنيين والمغردين، الذين أكدوا على فساده، مشيرين إلى انهم جربوه فيما قبل حينما كان رئيسا للحكومة، فين وصفه آخرون بأنه تحول لنسخة من أنور قرقاش، وزير الشؤون الخارجية الإماراتي.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أقال خالد بحاح، في نيسان/ أبريل 2016، من منصبه رئيسا للوزراء، ونائبا له، معللا سبب الإقالة إلى “فشل بحاح وإخفاقه في أداء مهامه”.

 

وشهدت محافظة عدن جنوبي اليمن، خلال اليومين الماضيين إغلاق عدد من الشوارع بالحجارة والإطارات المشتعلة، احتجاجا على انهيار العملة والأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد.

 

وقطع محتجون غاضبون، عددا من الشوارع الرئيسة في المحافظة، بسبب انهيار العملة المحلية (الريال) التي هبطت، بنحو حاد مقابل العملات الأجنبية، خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما وصل سعر الدولار الواحد 600 ريال يمني، من حدود 513 منتصف الشهر الماضي، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان.

 

وتسبب هبوط الريال بشكل مضاعف منذ منتصف آب/أغسطس 2018، إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة من الخارج، على المستهلك المحلي.

 

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، تدخلت السعودية، لإنقاذ الريال اليمني ووقف انهياره، بإيداعها ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني.

 

وبلغ سعر الدولار حينها 480 ريالا، لكن ذلك لم يلبث إلا فترة بسيطة، قبل أن يعاود تدهوره بشكل أكبر مما كان عليه سابقا، ليصل إلى 600 ريال.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.