عبدالله العذبة يناشد “ابن زايد”:اقبلنا كقطريين لاجئين في أبوظبي “المتسامحة”  فنحن نعاني من الضرائب والبطالة

سخر الكاتب القطري المعروف رئيس تحرير صحيفة “العرب القطرية” عبدالله العذبة، مدير عام المركز القطري للصحافة، من مزاعم صبيانية إعلام “ابن سلمان” التي لا تنتهي تحديدا صحيفة “عكاظ” التي زعمت اليوم أن القطريين يبحثون عن جنسية أخرى غير القطرية بسبب قمع القيادة القطرية لمواطنيها.

 

وقال “العذبة” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا من الصحيفة السعودية ورئيس تحريرها جميل الذيابي:”الشعب في #قطر متعطش لحافز والضرائب وفواتير الكهرباء والماء العالية، والبطالة و #الشبوك وحلب 460 مليار دولار من أموال الشعب بشهادة “عكاظ” التي يديرها رئيس تحرير #المعدة_القطرية برعاية #دليم، لم يبقَ لنا إلا اللجوء إلى تنظيم التروديين في #كندا يا إخوان”

 

 

وتابع في تغريدة أخرى رابطا الموضوع بتغريدة مشابهة لمستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله:”تبون يصير فينا مثل السعوديين ونهاجر إلى #إمارة_أبوظبي التسامح و “الرخاء والاسترخاء”؟”

 

وأكمل ساخرا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد:”إلى متى تفرضون الضرائب على القطريين ويعانون من البطالة و #الشبوك يا حكومة #تميم_بن_حمد؟! أنقذنا يا مبز.. نبا نلجأ عندك الله يطول عِمرِك. نِحِن نحب زايد، وزايد يحب نِحِن!”

 

 

وفي  مكايدة صبيانية جديدة ظهرت جليا اليوم على صفحات “عكاظ” السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي، وتحت عنوان “قطريون يبحثون عن جنسية ثانية”، حاولت الصحيفة مستندة إلى إحصائية مفبركة لشركة مزعومة قالت إنها تدعى “AAA Associates” ومتخصصة فى خدمات الهجرة إظهار المجتمع القطري بصورة المتفكك الذي يسعى أفراده للهجرة والهروب من بطش القيادة القطرية.. بحسب مزاعم الصحيفة.

 

وفي تقريرها المزعوم تابعت الصحيفة هذيانها بأن “ارتفاع وتيرة الانتهاكات التى يتعرض لها المواطنون المحليون من السلطات القطرية، أدى إلى دفع المواطنين القطريين إلى البحث عن جنسية ثانية، وترتب على هذا الأمر زيادة نسبة طالبى الحصول على الجنسية الثانية خلال الفترة بين العام الماضى والحالى.

 

وسبق لذات الصحيفة في يناير الماضي، أن شنت هجوما عنيفا على أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد  بسبب موقفه من أزمة قطر.

 

قد يعجبك ايضا
  1. الجوكر يقول

    أنا كندي الجنسية ولا أحمل جنسية أخرى غيرها، ولو عُرض علي جنسيات العالم أجمع ما قبلت إلا بالقطرية أو التركية وبكل فخر، مع احترامي لشعوب بقية الدول الأخرى واحتقاري لمعظم أنظمتها وحكّامها، واستحالة أن أقبل بجنسيات العار من كلاب آل-سعود ومخانيث أبناء زايد وعرصهم السيسي عبده، حتى لو أفنيت عمري بلا جنسية ولا هويّة.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.