أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في عن إيقاف الدكتور ، الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بمدينة بركان، وذلك في أعقاب خطبة الجمعة التي انتقد فيها واعتبر أن مؤخرا بفعل الرياح رسالة من الله.

 

وقالت الوزراة في بيان لها إن الخطيب الموقوف يخوض في مواضيع “تكتسي طابعا سياسيا، ما يتنافى والحياد الواجب توفره لدى القيمين الدينيين”.

وأوضحت الوزارة، في قرارها، أن الخطيب المعزول وجه له استفسار فرفض تسلمه، وبذلك قرر وزير الأوقاف إنهاء مهامه ابتداءً من تاريخ تبليغه بالقرار.

 

وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو للخطبة التي تسبب بإقالته، حيث اعتبر الخطيب أن “زوال غطاء مكة هو فأل خير لزوال الظلم الذي استفحل بها”.

 

وبحسب الفيديو، فقد عمد الخطيب على التذكير بحادث سابق لزوال غطاء الكعبة في فترة تاريخية كان الظلم قد استفحل في تلك البقاع المقدسة.

 

وأوضح أن “الرياح الشديدة التي ضربت السعودية بموسم حج هاد العام هي فأل على زوال دولة”، في إشارة إلى زوال المملكة.

وكان حجاج بيت الله الحرام قد فوجئوا برياح شديدة وغير مسبوقة في يوم “التروية”، الثامن من ذي الحجة، أدت إلى كشف ستار الكعبة في حادثةٍ نادرة الوقوع.