قال خليل الحية، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “”، إن مفاوضات وقف إطلاق النار، الجارية منذ عدة أسابيع تبحث “إعادة تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول به منذ عام 2014 مقابل رفع الحصار عن .

 

وأضاف الحية، نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، خلال لقاء صحفي نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمدينة غزة: “المطروح تثبيت التهدئة ورفع الحصار عن غزة، مقابل وقف البالونات الحارقة التي تطلق من غزة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، ووقف التوجّه نحو السلك الأمني الفاصل مع الاحتلال”.

 

ونفى الحيّة وجود “اتفاق جديد للتهدئة”، مؤكداً أن ما يتم تداوله هو “تثبيت للتفاهمات القديمة المعمول بها منذ عام 2014″.

 

وأوضح أن الأمم المتحدة ومصر، عرضتا رزمة شاملة من المساعدات الإنسانية في إطار رفع الحصار عن قطاع غزة ضمن مباحثات تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار لعام 2014.

 

واستكمل قائلاً: “تشمل تلك الرزمة فتح للمعابر والبحر (للصيادين)، وحل مشكلة الكهرباء، وحل مشكلة الموظفين، وجلب مشاريع اقتصادية غزة، وإنشاء مشاريع لتدعيم البنية التحتية”.

 

وبيّن الحيّة أن بعض تلك المشاريع تم “البدء في تنفيذها”؛ دون توضيح ماهية تلك المشاريع.

 

وتوصلت الفصائل الفلسطينية عام 2014 لتفاهمات مع بوساطة مصرية، أفضت إلى وقف العدوان الإسرائيلي الذي تسبب بمقتل وجرح عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

 

ومن جانبه قال وزير الجيش الاسرائيلي افغيدور ليبرمان إن إسقاط حركة “حماس″ عسكرياً، سيترتب عليه ثمن صعب بما فيه إعادة احتلال قطاع غزة.

 

وقال ليبرمان لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الخميس: “هناك خياران: إسقاط حماس من خلال الجيش الإسرائيلي ودفع ثمن صعب، بما في ذلك الحاجة إلى السيطرة على غزة، أو محاولة إيجاد وضع يُسقط فيه المواطنون أنفسهم النظام، الطريقة الثانية تَعِد باستقرار أكبر بكثير”.

 

واستبعد ليبرمان إعادة انتخاب حركة “حماس″ من قبل الشعب الفلسطيني، وقال رداً على سؤال توقع فوز الحركة في الانتخابات: “أنت مخطئ تماماً، لا أعتقد، كما أعلم، في انتخابات حرة في قطاع غزة ليس هناك أي احتمال بأن تفوز حماس″.