كعادته وتنفيذا لدوره المنوط به والذي بسببه تم اختياره وزيرا، واصل وزير الشؤون الإسلامية السعودي وصاحب تصريح “المؤخرات” هجومه على جماعة الإخوان المسلمين، واصفا المنتسبين لها بـ”الزنادقة”.

 

وقال “آل الشيخ” في مقطع فيديو متداول عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”:” الإخوانيين الزنادقة اللي يصلون إلى أمور دنياهم على الدين”، أضاف أنهم “باسم الدين يلوون أعناق الأدلة”، على حد قوله.

 

وتابع “آل الشيخ” هجومه عليهم واصفا إياهم أنهم” باسم الدين يحرفون معاني الأدلة.. باسم الدين يدلسون على الناس بأشكالهم وألوانهم وألسنتهم.. باسم الدين يأكلون أسماء الناس بالباطل”.

 

وزاد قائلا:” باسم الدين يورطون أبناء الناس ويرمونهم بالمهالك والحرب والقتل.. باسم الدين يفجرون أنفسهم ويتفجرون.. باسم الدين يفرقون بين الأب وابنه”، مضيفا:” هم كذابين وليسوا من أهل دين ولا عمرت قلوبهم ولا أفكارهم بالدين”.

 

ووصفهم “آل اشيخ” بأنه “شياطين الإنس، يتقمصون ويلبسون لباس الضأن وهم ذئاب”، داعيا إلى عدم السماع منهم.

 

وأردف ان اي شخص “يشكك في الدولة أو يتصيد أي نقص اعرفوا أن في قلبه مرض”.

واشتهر عبد اللطيف آل الشيخ بتطبيله اللا محدود لـ”آل سعود” وهجومه المستمر على جماعة الإخوان المسلمين لما تمثله من خطورة على نظام حكم مواليه، وهو ما ثبت لدى للملك سلمان بن هبد العزيز ليقوم بتعيينه مؤخرا وزيرا للشؤون الإسلامية.

 

وبعد تعيينه بأيام، تداول ناشطون عبر “تويتر” مقطع فيديو له وهو يقدم وصلة نفاق من الطراز الاول في حق الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، زاعما بأنه كان يستدين لمساعدة الفقراء.

 

ووفقا للفيديو فقد زعم “آل الشيخ” بأن بن عبد العزيز كان يقترض الاموال من الأغنياء ورجال الأعمال حينما كان أميرا للرياض لمساعدة المحتاجين.

 

وواصل “آل الشيخ” ادعاءاته الكاذبة بأنه كان على علم بالديون التي على كاهل الملك سلمان، وأن الله صبره على هذا الحمل، جازما بأن العاهل السعودي لم يصرف من هذه الاموال على نفسه وأسرته ريالا واحدا.”

 

وقال “آل الشيخ” أن هذه الاموال التي كان يستدينها الملك سلمان كان يدفعها للمعوزين والمحتاجين وإطلاق سراح السجناء والجمعيات الخيرية وجمعيات تحفيظ القرآن، مضيفا أنه لم يكن يرد طالبا، على حد قوله.

كما تداول ناشطون مقطع فيديو آخر للوزير يحذر فيه السعوديين من عدم الانجرار وراء من يدعو إلى الخروج عن ولاة الأمر وإسقاط حكم آل سعود في المملكة، وأنه بدون “آل سعود لن تستطيعوا حماية مؤخراتهم، وليس محارمهم فقط”.