ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بقصة بطلاها عضو في الاتحاد المصري لكرة القدم ونجم ليفربول .

 

البداية كانت مع تداول تغريدة لعضو الاتحاد خالد لطيف يحذر فيها “صلاح” من أن “والدته لا تزال تعيش في مصر”.

 

وأثارت هذه التغريدة موجة غضب واسعة بين النشطاء الذين انبروا للدفاع عن نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي.

 

 

وبعد تداول التغريدة على نطاق واسع، خرج لطيف ليس فقط لنفي ما جاء في التغريدة، بل ليتبرأ من الحساب نفسه الذي أوقف أمس الأربعاء (يملك أكثر من ألفي متابع وأنشئ في ديسمبر 2016).

 

 

وبعد الهجوم العنيف خرج “لطيف” على أكثر من محطة مصرية محلية ليوضح “شيئا مهما.. ليس لدي حساب على تويتر، وكل ما ينسب إليّ غير صحيح… كل يوم أصدم بأخبار عن أنني هاجمت صلاح… وأمور غريبة أخرى”.

 

واللافت أن “لطيف” الذي تبرأ من الحساب لم يتحرك لإغلاق الحساب “المزيف” رغم أنه ينشط منذ نحو عامين.

 

وكانت أزمة نشبت بين صلاح واتحاد الكرة المصري على خلفيات طلبات تقدم بها اللاعب قال إنها لراحة جميع لاعبي المنتخب وليست مطالب شخصية.

 

ونفى نجم ليفربول أن يكون قد تقدم بطلبات خاصة به إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، وأوضح في مقاطع فيديو بثها الاثنين على صفحته بموقع فيسبوك أن اتحاد الكرة تعمد تشويه المطالب وإظهارها على أنها طلبات فردية، مؤكدا أن طلباته تخص جميع اللاعبين.

 

ولم يفوت رئيس هيئة الرياضة المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الفرصة للدخول على خط أزمة”صلاح” واتحاد الكرة المصري مستغلا الموقف لتصفية حسابات قديمة.

 

وتدخل “آل الشيخ” دون أن يترك الأزمة التي اشتعلت بين نجم ليفربول محمد صلاح والاتحاد المصري لكرة القدم تمر على خير، بل تدخل منصّبا نفسه رئيسا للاتحاد العربي وداعما للاتحاد المصري، وواصفا صلاح بأنه “مغرور ومتفلسف”.

 

وقوبلت تدوينة رئيس هيئة الرياضة السعودية بهجوم عنيف من قبل النشطاء، الذين انبروا للدفاع عن محمد صلاح.

 

ووصف النشطاء “آل الشيخ” بأنه مجرد (شوال رز يتم حلبه) ولا قيمة له وطالبوه بعدم التدخل في الشأن المصري.

 

ورأى البعض أن تركي آل الشيخ استغل هذه الأزمة لتصفية حساب قديم مع “صلاح” الذي تجاهله تماما ولم يعيره أي انتباه عندما تحدث عنه بأكثر من تغريدة على حسابه الرسمي قبل بطولة كأس العالم بروسيا وتمنى له الإصابة.

 

وكال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المديح لنجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر محمد صلاح، فيما يبدو مساندة له في أزمته الحالية مع الاتحاد المصري لكرة القدم.

 

ووصف الفيفا اللاعب في تغريدة على الحساب الرسمي بموقع “تويتر”، بـ”موهبة فذة وشخصية جذابة وسلوك متواضع وطبيعة بسيطة”، متسائلا: “من الذي لا يحب محمد صلاح؟”.

 

وأرفق حساب الاتحاد الكرة الدولي باللغة العربية، بتغريدته، رابطا لمقال نشره موقع الفيفا عن محمد صلاح بعنوان “كيف أسَرَ محمد صلاح قلوب العالم”، سرد خلالها سريعا مسيرة لاعب و”إنسان” ناجح.