كشفت قناة “كان 11” العبرية عن كواليس اجتماع عقده مع أكاديميين إسرائيليين في مقر المقاطعة في رام الله، وما تضمنه الاجتماع من تصريحات اعتبرتها استثنائية.

 

وأوضحت القناة العبرية أن الرئيس الفلسطيني أكد أمام الحضور تأييده إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مع تشديده بأن المحافظة على أمنها سيتم عبر قوات شرطية وليس قوات عسكرية.

 

وقال “عباس “وفقا لمسؤولين حضروا الاجتماع:”انا اريد دولة فلسطينية في حدود 67 بدون جيش. انا اريد رجال شرطة يحملون العصي وليس السلاح. بدل الطائرات والدبابات، أفضل إقامة المدارس والمستشفيات وتخصيص الميزانيات والموارد للمؤسسات الاجتماعية”.

 

ونقلت القناة عن احد المقربين من “عباس”، قوله إن  هذه التصريحات المنسوبة للرئيس الفلسطيني ذكرت خلال الاجتماع، مشددا على ان الرئيس الفلسطيني كان صدرت عنه تصريحات سابقة مشابهة خلال منتديات مغلقة، وكذلك كان الامر هنا.

 

من جانبها، علقت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني على تصريحات أبو مازن، مؤكدة أن “عباس” سبق وأن وافق على دولة منزوعة السلاح خلال مفاوضاتها معه سابقا.

 

وقالت في تدوينة لها عبر “تويتر”:” أبو مازن وافق فعلا على نزع سلاح في المفاوضات التي ادارتها معه”.

وعلى صعيد متصل هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة مطالبا بالمقابل بـ”إعادة التفكير” بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل- بينها اتفاق أوسلو.

 

وعلق البروفسور الإسرائيلي عيلي ألون الذي كان من ضمن الوفد الذي التقى “عباس”، بأن الرئيس الفلسطيني أعرب عن استعداداه للقاء أي شخص في الجانب الإسرائيلي من أجل التفاوض لكنه يملك شكوكا إزاء رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين ، وهذا بعد أن اقتنع أن ليس مرنا في مواقفه السياسية.

 

وأضاف ألون أن الرئيس الفلسطيني قال إن السلام مصلحة إسرائيلية، مشددا على أنه لا يوجد صراع بين الإسلام واليهودية. ولفت البروفسور الإسرائيلي إلى أن الرئيس الفلسطيني لم يذكر اتفاقات أوسلو ولم يتطرق إلى اليوم التالي لذهابه.