تحتجز الشرطة الفرنسية منذ أمس الأحد الفنان المغربي ؛ للاشتباه في ارتكابه جريمة ، في بلدة سان تروبيه على الريفييرا الفرنسية.

 

وحسب أسوشيتد برس، فإن القانون الفرنسي ينص على احتجاز الشرطة للحالات المتعلقة بالاغتصاب لما يصل إلى 48 ساعة.

 

وكان موقع “ميديابار” الفرنسي قال إن لمجرد اعتقل إثر الاشتباه في ضلوعه بحادثة اعتداء جنسي جديدة، في حين أشارت وسائل إعلام مغربية إلى أن المطرب غاب عن المنصات الاجتماعية.

 

ولمجرد في منذ أكثر من سنة ونصف، حيث يحاكم بتهمة اغتصاب ولا يحق له مغادرة البلاد، بعدما أطلق سراحه بشكل مشروط حيث زار المغرب في مناسبات قليلة.

 

وبحسب موقع “هسبريس” المغربي، فإن والد سعد لمجرد، البشير عبده قال إنه حاول الاتصال بابنه، لكنه لم يجب على المكالمات الهاتفية.

 

وأضاف المصدر أن فتاة قضت سهرة مع لمجرد وقدمت شكوى للأمن تقول فيها إنها تعرضت للاستدراج والاعتداء من النجم المشهور، الذي لم يتمكن بعد من طي قضيته الأولى.

 

وكانت الشرطة الفرنسية أوقفت لمجرد سابقا في أكتوبر 2016 لاعتدائه على امرأة فرنسية في فندق فخم في شارع الشانزليزيه، واتهم بالاغتصاب والاعتداء.