في تمسك من الحكومة الكندية بموقفها تجاه أزمتها مع بسبب انتقادها لانتهاكات حقوق الإنسان بالمملكة، رفضت وزيرة خارجية كريستيا فريلاند، التراجع في ما يتعلق بالخلاف مع ، الاثنين، مشيرة إلى أن بلادها “ستدافع دائماً عن حقوق الإنسان حول العالم”.

 

وبينما لم تذكر المملكة بالتحديد، قالت “فريلاند” أمام حشد من الدبلوماسيين الألمان في برلين إن “كندا ستدافع دائماً عن حقوق الإنسان حول العالم، ويشمل ذلك بالتأكيد حقوق المرأة”.

 

وأضافت أن ذلك لن يتغير “حتى عندما يقال لنا ألا نتدخل أو أن أموراً كهذه لا يمكن مناقشتها إلا بشكل خاص بين القادة وخلف أبواب مغلقة. وحتى عندما يكون للتحدث عواقب”.

 

ودخلت أوتاوا والرياض في خلاف بشأن انتقاد كندا لسجل السعودية المرتبط بحقوق الإنسان.

 

وقالت فريلاند “نأمل بالحصول على دعم ألمانيا” في الدفاع عن حقوق الإنسان.

 

ورفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قبل أيام أيضا، الاعتذار بشأن تصريحاته عن حقوق الإنسان في السعودية التي قالت إنها تبحث اتخاذ اجراءات عقابية ضد أوتاوا بعد انتقادها للمملكة.

 

وتوترت العلاقات بين البلدين قبل مدة، عندما طردت السفير الكندي، وسحبت سفيرها وجمدت كل التعاملات التجارية الجديدة والاستثمارات.

 

وقالت الرياض أيضا إنها ستنقل آلاف الطلبة السعوديين الذين يدرسون في كندا للدراسة في بلدان أخرى، بينما قالت شركة الخطوط الجوية السعودية الرسمية إنها ستعلق جميع رحلاتها إلى تورونتو.

 

وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع مرضاها الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية.

 

وأثار انتقاد كندا العلني للحملة التي تشنها الرياض على ناشطي حقوق الإنسان في المملكة غضب الرياض.

 

ولكن ترودو لم يتزحزح عن موقف بلاده.

 

وقال ترودو “ستتحدث كندا دوما بقوة في السر والعلن فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان”.