“وطن-وعد الأحمد”- نسب ناشطون للمنسق العام لـ”التيار الوطني الحر” في قوله إن سجون الأسد أفضل من سجون السويد وسويسرا من ناحية الترفيه وحقوق المساجين.

 

ونُقل عن الوزير المحسوب على التيار العوني قوله “كل ما يقال عن تعذيب وإساءة دعاية ممنهجة لتشويه صورة السوري الذي انتصر على إسرائيل والإرهاب”.

 

غير أن المكتب الإعلامي للوزير “رفول” نفى هذا الكلام لاحقاً، مشيراً إلى أن “الوزير لم يدلِ مؤخراً بأي حديث إعلامي وأن آخر مقابلة له كانت عبر إذاعة “النور” وهي منشورة كاملة على صفحته على “فيسبوك”، ولم يكن فيها أي سؤال له علاقة بالسجون السورية”.

 

ولفت في بيان له إلى أن “الكلام المنسوب له هو كلام ملفق لا أساس له، والغرض من تلفيقه ونشره غير خفي على أحد”.

 

وأثار هذا التصريح ردود فعل مستنكرة حيناً وهازئة أحياناً أخرى فقد علّق نائب الأولى عن كتلة القوات “عماد واكيم” قائلاً: “أوراق اعتمادك للتوزير؟ لا أعتقد أن كل هذا التزلف وقلب الحقائق مطلوب”.

 

وعقّب الحقوقي المحامي “نبيل الحلبي” بنبرة ساخرة: “عدم صدور بيان من إدارة السجون السويسرية والسويدية حتى الساعة يؤكد كلام رفول ..تصريح برتقالي مرتقب”.

 

فيما طالب البعض بأن يُزج الوزير “رفول” في أحد مسالخ الأسد ليرى كرم الضيافة والترفيه ويتعرف على حقوق المساجين بدروس عملية وعلى الأصول.

 

وتداولت وسائل إعلام لبنانية في الفترة الماضية أخباراً عن زيارات دورية للوزير إلى النظام السوري وطرحه من قبلها كوزير دفاع ولم يصدر عنه أي تكذيب.

 

ويعد الوزير “رفول” أحد المقربين من رئيس الجمهورية العماد “ميشال عون” ومن الذين رافقوه منذ أن كان رئيساً للحكومة العسكرية الموقتة خريف عام 1988.

 

عمل مستشاراً للرئيس الراحل بشير الجميل، ومستشاراً للعماد “عون” منذ عام 1991 إلى 1998 ويشغل حالياً رئيس “الحركة اللبنانية الاسترالية”.