في إطار تدهور العلاقات بين والولايات المتحدة ووصولها لدرجة الشتائم بين المسؤولين من البلدين على إثر أزمة القس الأمريكي المحتجز آندرو برانسون، كشفت صحيفة ” نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية بأن أنقرة قد تحصل بعد 5 أعوام على قنبلة نووية من صنع تركي.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن الرئيس التركي رجب طيب يدرس إمكانية تحويل تركيا إلى صانع رئيسي للسلاح النووي، إذا استمر تدهور العلاقات التركية الأمريكية.

 

ووفقا للصحيفة، فإنه سبق وأن ظهر ما يمهد لتطوير برنامج نووي تركي في الفترة 1982 — 1984 عندما دخلت أنقرة في تعاون مع “اقتصاد الظل” الباكستاني، ممثلا بـ”عبد القادر خان” الذي كانت له صلة بتوريد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى إيران وكوريا الشمالية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن باكستان خططت في نهاية تسعينات القرن الـ20 لنقل إنتاج أجهزة الطرد المركزي إلى تركيا، موضحة أنه ليس مستبعدا أن تكون أنقرة حصلت من باكستان على رسوم بيانية لصنع قنابل نووية.

 

ودللت الصحيفة على استعداد أنقرة لامتلاك ، من خلال بطريقة غير مباشرة تطوير 117 طائرة تركية من طراز “إف-16” في عام 2015 لتقدر على حمل صواريخ ذات رؤوس نووية.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه وفقت لهذه الاستعدادات يمكن لتركيا أن تنظم الإنتاج الصناعي للسلاح النووي بحلول عام 2023.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه لا يحق لتركيا بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، تنفيذ أي مشروع نووي عسكري، إلا أنها أشارت إلى أنه بإمكان “أردوغان” الانسحاب من هذه المعاهدة أو القيام بصنع السلاح النووي في الخفاء.