في أعقاب صدور توجيهات من الرئيس اليمني بمحاكمته لمسؤوليته عن الهجوم على والذي راح ضحيته أحد الطلاب المنتسبين للكلية وإصابة آخرين، تداول ناشطون صورة تظهر منير محمود أحمد المشالي الملقب بـ” أبو اليمامة” خلال تكريمه من ضباط إماراتيين.

 

ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر “أبو اليمامة” متوسطا ضابطين إماراتيين وقد ظهرت أمامهما معلبات الطعام مما يؤكد العلاقة المتينة التي تربطه بهما.

وكان الرئيس اليمني قد وجه السبت، بإحالة اثنين من أبرز القادة العسكريين المواليين للإمارات بالعاصمة عدن الى القضاء.

 

وقالت وكالة سبأ إن الرئيس أحال كلا – منير محمود احمد المشالي ( ابو اليمامة ) وعبدالناصر راجح البعوة ( ابو همام ) وكل من يثبت تورطه في حادثة الاعتداء الآثم الذي تعرضت له الكلية العسكرية بـ صلاح الدين وطلابها ومنتسبيها الى القضاء وعلى سلطات القضاء اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق النار على خريجي الكلية العسكرية في عدن ومقتل أحد الطلاب وإصابة آخرين.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن حفل تخرج عسكري أقيم في الكلية العسكرية بمنطقة صلاح الدين بمديرية البريقة غرب عدن، تعرض لهجوم مسلح من قبل مسلحي ما تسمى المقاومة الجنوبية أطلق على أثره النار بشكل كثيف واستهدفت سرايا الإعلام في الساحة العامة التي رفعت علم الجمهورية اليمنية “الوحدة” أثناء الحفل .

 

وأكدت المصادر والشهود أن قتيلا وثلاثة مصابين من طلبة الكلية العسكرية في عدن سقطوا في الاشتباكات التي جرت بسبب رفع علم دولة الوحدة اليمنية في حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة الكلية.

 

وذكرت المصادر ان إعلام دولة الوحدة أسقطت بشكل كامل، كما تم إلغاء حفل التخرج واختصر على تكريم أوائل الدفعة داخل قاعة مغلقة في الكلية وسط امتناع عدد كبير من الخريجين عن المشاركة.

 

بينما قالت تقارير إخبارية جنوبية ان المقاومة الجنوبية المتمركزة بالجبال المطلة على الكلية العسكرية، شنت هجوماً مسلحاً على مواقع رفع أعلام الجمهورية اليمنية بالقرب من المنصة وساحة العرض العسكري بهدف إنزال الأعلام، وتلا الهجوم تبادل لإطلاق النار واشتباكات مسلحة بين قوة أمنية تابعة لقوات الأمن الخاصة مكلفة بتولي مهام تأمين موقع الكلية العسكرية من جهة وأفراد المقاومة الجنوبية المتمركزين في الجبال من جهة أخرى.

 

وأشارت إلى أن الاشتباكات المسلحة بين الجانبين، استمرت قرابة ساعتين كاملتين من الساعة السابعة حتى التاسعة صباحاً، وأسفرت عن مقتل أحد الخريجين وإصابة ما لا يقل عن ثلاثة آخرين من زملائه من القوات المتخرجة، وهو ما أثار حالة من الفوضى والضجيج بين أوساط الخريجين البالغ عددهم نحو ألفين خريج موزعين على الخريجين الجامعيين، والدفعة الـ 51 حربية، والدفعة الـ 33 جوية والدفعة الـ 26 بحرية، وما ان توقفت المواجهات المسلحة غادرت قيادات عسكرية الكلية على الفور.

 

وكان من المقرر أن يشارك في الحفل كل من نائب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا و وزير الداخلية أحمد الميسري، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن صالح الزنداني، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن العُمري وعدد من المسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين والأمنيين.