من جديد، نجح الرئيس الأمريكي في “حلب” المملكة العربية ، وذلك بعد تهديده في أبريل/نيسان الماضي بسحب قوات بلاده الفاعلة ضمن التحالف الدولي ضد “” من .

 

وفي هذا السياق، كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن حصول التحالف الدولي على مساهمة سعودية بمبلغ 100 مليون دولار للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى أجزاء من سوريا لم تعد خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، معربة عن ترحيبها بهذا الامر.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن ”هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة“.

 

وأضافت أن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية تقلصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا وأن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فر منها التنظيم المتشدد.

 

وتأتي المساهمة السعودية في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص المساعدات الخارجية.

 

وكان ترامب صرح في أبريل/نيسان الماضي أنه حان الوقت لعودة قواته إلى الوطن، كاشفا أنه يفكر في هذا الأمر بجدية كبيرة.

 

وقال ترامب في مؤتمر صحفي آنذاك: “مهمتنا الأساسية هي التخلص من داعش. لقد أوشكنا على إنهاء هذه المهمة وسنتخذ قرارا سريعا بالتنسيق مع الآخرين.. أريد الخروج (في سوريا).. أريد أن أعيد قواتنا إلى الوطن”.

 

وأضاف أنه سيعلن قريبا عن قراره بخصوص مصير القوات الأمريكية في سوريا، معتبرا أن التدخل الأمريكي في سوريا مكلف لواشنطن، في الوقت الذي يعود بالمنفعة على دول أخرى، دون أن يحددها.

 

و اقترح “ترامب” أن تدفع السعودية فاتورة القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، موضحا في هذا السياق أن “مهتمة جدا بقرارنا. وقلت، حسنا، كما تعلمون فإذا كنتم تريدوننا أن نبقى فربما يتعين عليكم أن تدفعوا”.