في تصعيد مرتقب للأزمة المشتعلة بين البلدين، أكد ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي يوم الخميس إن الولايات المتحدة مستعدة لفرض عقوبات إضافية على إذا لم تفرج عن الأمريكي المحتجز لديها أندرو برانسون.

 

وقال “منوتشين” خلال اجتماع لمجلس الوزراء ”لدينا المزيد الذي نخطط للقيام به إذا لم يفرجوا عنه سريعا“.

وخلال الاجتماع الحكومي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب :” الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال ترأسه الاجتماع الوزاري يقول ان تركيا مازالت تعتقل “ألقس الرائع” أندرو برونسون ويلتفت نحو وزير الخزانة الاميركي متسائلا “كيف هو أدائنا على مستوى العقوبات” ليرد ستيفن منوشن بالقول ان فرضت عقوبات “وعقوبات إضافية جاهزة” لفرضها.”.

وفي نفس السياق،  نشرت صحيفة “غازيتا” الروسية تقريرا تحدثت فيه عن رفض المحكمة التركية الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برونسون، علما وأن المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإطلاق سراحه انتهت في 15 آب/ أغسطس.

 

وقالت الصحيفة في تقريرها  إن واشنطن توعدت بفرض عقوبات جديدة على في حال لم يتم إطلاق سراح القس الأمريكي.

 

وأضافت الصحيفة أن “واشنطن تعتقد أن القس الأمريكي بمثابة خطوة انتقامية اتخذتها السلطات التركية كرد فعل على رفض الجانب الأمريكي تسليم فتح الله غولن، المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في تموز/ يوليو سنة 2016”.

 

وأكدت أن “رفض مطالب الإفراج عن القس الأمريكي، يشير إلى أن أردوغان لا نية له في الاستسلام للعقوبات والتهديدات الأخيرة”.

 

ونقلت الصحيفة عن كبير مستشاري مركز “جلف ستات أنالايتكس” في واشنطن، تيودور كاراسيك، قوله إن “الرئيس التركي سيقاوم الضغوط الأمريكية بكل ما أوتي من قوة، وذلك حفظا لماء الوجه”، بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الخبير أن المواجهة عن طريق التهديدات وإصدار البيانات ستتفاقم في الفترة المقبلة.