أثار الرئيس المصري , جدلاً واسعاً, عندما طالب المصريين إلى التسليم بالأمر الواقع والقبول بارتفاع الأسعار والتوسع في حيل الجباية وفرض الضرائب. !

 

وقال السيسي في كلمةٍ أمس بمناسبة افتتاح مجمع للأسمنت في محافظة جنوب “مافيش حاجة ببلاش خلاص”.

 

وفي دعوته إلى عدم الاعتراض على التوسع في استحداث رسوم جديدة على المواطنين قال السيسي بالعامية المصرية “لما تقابل محطة رسوم جديدة على الطرق الجديدة ما تضايقش .. مافيش حاجة ببلاش خلاص”.

 

وانطلاقا من “عقدة الإنجازات” واصل السيسي تسويقه الإجباري لما يراه “إنجازات” في عهده قائلا في نفس المناسبة التي رافقتها إجراءات أمنية مشددة كالعادة وبجواره وزير دفاعه وكبار المسؤولين “نحن نقول كلام كثيرا، لكن واضح أنه لا يصل إلى الناس”، متباهيا بجسور تربط شرق نهر النيل بغربه لم تر النور بعد.

 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التقط “الذباب الإلكتروني والكتائب الإلكترونية” عبارة “انتهاء زمن أبو بلاش” مروجين لها باعتبارها تماشيا “مع كافة دول العالم” و”تنويعا لمصادر الدخل”.

 

على الجانب الآحر غذى التصريح الأخير طاقة السخرية عند المصريين وحولوه كعادتهم إلى مادة للدعابة عنوانها “شخلل تعدي” و”لسة ياما نشوف يا بلدي”.