في سلسلة تغريدات مفاجئة كشف الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل ، عن قيام جهاز أمن الدولة السعودي بنقل والده من سجن ذهبان إلى سجن الحائر بشكل مفاجئ، وتحدث عن سرية يتعرض لها والده لا يعرف عنها أي شيء.

 

وقال نجل العودة في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الوالد اتصل وأخبرنا بنقله المفاجيء المؤقت من سجن ذهبان بجدة إلى سجن الحائر بالرياض، لايعلم أي شيء ولا عن سبب النقل ولاملابساته.”

 

وتابع موضحا:”وأخبرنا موظف بوجود محاكمة سرية لايعرف أي تفاصيل الوالد عنها ولاتهمته فيها ولامكانها ولا أي شي مطلقا”

 

 

ولفت “عبدالله” في تغريدة أخرى إلى ان هذه المحاكمة السرية التي تحدث عنها، لم يسمح لأحد فيها بالحضور ولا يبدو أنه يوجد فيها أي إجراءات عدالة حقيقية.. حسب قوله.

 

مضيفا:”وحينما ذهبنا للنيابة العامة للاستفسار ردوا بأن الموضوع ليس لديهم ولايعرفون أي شيء عنه، وأنه تحت إدارة جهاز “أمن الدولة””

 

 

وأكد الدكتور في نهاية تغريداته أن أسرة الشيخ “العودة” لا تثق بمحاكمات سرية مفاجئة تجري دون تفاصيل ودون حضور محامي ولاحضور منظمات وأطراف مستقلة ولاتهم واضحة، كما حمل الحكومة مسؤولية  سلامة والده وكل ما يتعلق به.

 

 

 

وفي الوقت الذي لا تزال السلطات السعودية تحتجز الداعية سلمان العودة منذ ما يزيد عن 300 يوم، أكد نجل الشيخ السعودية د. عبد الله العودة في يوليو الماضي أن والده تعرض خلال هذه المدة للعزل الانفرادي والتضييق والحرمان من النوم لأيام طويلة والتقييد ومعاملة سيئة جداً، حد وصفه.

 

وذكر العودة الابن في تغريدة له عبر موقع “تويتر” حينها، أنه “سيأتي اليوم الذي سيفتح فيه ملف أبيه بإذن الله”، في وقت دعا لوالده بأن يفرج الله كربه.

 

وكان نجل الداعية سلمان العودة، قد كشف سابقاً أن العائلة كلها منعت من السفر، كما وتعرضت للتفتيش التعسفي العسكري بما في ذلك الأطفال، وقال إن “كل ذلك بسبب هذه التغريدة فقط ولا يوجد شيء آخر”.

 

وهي التغريدة التي أرفقها عبر حسابه في ذلك الوقت، والتي قال فيها: “ربنا لك الحمد لا تحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

 

وفسرت تغريدة الداعية السعودي حينها على أنها دعوة للتأليف بين حكام دول الخليج بعد أيام من إعلام السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة قطر وفرص حصار عليها من الجو والبحر والبر.

 

كما كشفت تقارير عدة أن السعودية طالبت المشايخ بتأييد الحصار على قطر، وأن ما غرد بها الداعية العودة بدت وأنها تمرد على أوامر ولي العهد السعودي .