تدخل “العطية” أتى ثماره.. الوساطة القطرية تنجح وتركيا تتخذ هذا القرار العاجل بشأن اليونان

استجابة للوساطة القطرية أصدرت تركيا قرارا عاجلا يقضي بالإفراج عن جنديين يونانيين كانا محتجزين لدى تركيا منذ مارس الماضي.

 

وبحسب وسائل إعلام أصدرت تركيا قرارا عاجلا، بعد العرض الذي تقدم به وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، خلال زيارة خارجية.

 

وقال رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، إن تركيا أفرجت عن جنديين يونانيين كانا محتجزين بسبب عبورهما الحدود بشكل غير قانوني بين البلدين، منذ مارس الماضي.

 

وقدم رئيس الوزراء، الشكر إلى الجنديين وعائلاتهم على “ثقتهم وصبرهم” أثناء فترة الاحتجاز، مشيدا بالقرار باعتباره “عملا من أعمال العدالة سيساعد في تعزيز الصداقة بين الخصمين الإقليميين التاريخيين”، وفق بيان نشرته وكالة “أسوشييتد برس”.

 

وأفادت تقارير صحفية يوناينة أن قطر عرضت على اليونان التوسط لدى تركيا للإفراج عن جنود يونايين محتجزين لدى تركيا منذ عبور الحدود بشكل غير مقصود خلال سوء الأحوال الجوية في الأول من مارس الماضي.

 

وبحسب صحيفة “ذا ناشيونال هيرالد” اليونانية، عرض وزير الدفاع القطري خالد بن ​محمد العطية​ على الحكومة ​اليونانية التوسط بينها وأنقرة​ للإفراج عن جنديين يونانيين محتجزين في ​تركيا​ منذ مارس الماضي.

 

وتابعت الصحيفة، إن العرض القطري جاء خلال لقاء بين العطية ونظيره اليوناني ​بانوس كامينوس​ في العاصمة ​أثينا​ يوم الجمعة الماضي، مضيفة أن وزير الدفاع اليوناني شكر الجانب القطري على مقترحه.

 

وأشارت صحيفة “غريك ريبورتر” اليونانية إلى، أن الجنديين اليونانيين احتجزا بأمر من الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​.

 

وقد تفاقم التوتر في العلاقات بين الدولتين الشريكتين في حلف ​الناتو​، اليونان وتركيا، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة ضد أردوغان في يوليو 2016.

 

وتطالب أنقرة بتسليم 8 عسكريين أتراك متهمين بأنهم انقلابيون فروا إلى اليونان بعد فشل الانقلاب، لكن أثينا ترفض الاستجابة لهذا الطلب.

 

كما رفضت اليونان بشكل قاطع شرط الرئيس التركي تسليم أنقرة جنودها الثمانية مقابل الإفراج عن الجنديين اليونانيين اللذين اعتقلتهما السلطات التركية واتهمتهما بالتجسس​ العسكري، بعدما عبرا الحدود التركية عن طريق الخطأ في مارس 2018.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    تركيا وقطـــر ستجلطان المتصهينين الأعراب الاماراتيين والسعوديين والمصريين….

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.