استمرارا وإمعانا في السقوط لدى المتصهينين العرب، وفي تجرد تام من كل معاني النخوة والقيم ، خرج الناشط والحقوقي السعودي المثير للجدل أحمد بن سعد القرني ليعلق على تهديدات “نتنياهو” باغتيال قادة متمنيا تنفيذ هذا ومؤيدا للاحتلال.

 

ودون “القرني” المتصهين في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بالأمس لحماس والتصعيد ضد غزة، ما نصه:”ليت تفعلها وتريحنا من #حماس ونستريح”

 

وتابع هجومه الذي يعكس سياسة ولي العهد الجديدة وبيعه لقضية إرضاء لسيده “ترامب”:”جماعة ارهابيه لاتخاف من الله في هؤلاء الذين ترسلهم من أطفال ونساء إلى المقابر وسجون اسرائيل .!!”

 

 

 

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، الأحد، بمواجهة عسكرية شاملة مع القطاع، وذلك رغم اعلان التهدئة مع برعاية مصرية قبل أيام.

 

رئيس حكومة الاحتلال وفي افتتاح جلسة الحكومة، أشار إلى أن إسرائيل تواجه مزيدا من التحديات بعد خروج عشرات الالاف يحملون علم فلسطين وسط تل ابيب ضد “قانون القومية”.

 

وقال “نتنياهو” إن الخطط العسكرية العملية للجيش جاهزة وحاضرة لكل السيناريوهات معتبرا ان اسرائيل “في اوج المواجهة مع حماس الان”، وان الامر لن ينتهي بضربة واحدة بظل التصعيد على الجبهة الجنوبية، وان المطلب واضح ألا وهو وقف كامل لاطلاق النار واسرائيل لن تقبل بأقل من ذلك، وسيعمل الجيش على استعادة الامن لسكان الجنوب.

 

وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها اليوم، الأحد، عن عزم الحكومة الإسرائيلية العودة لسياسية الاغتيالات.

 

وأكدت أن “إسرائيل تتجه من جديد نحو اتباع سياسة اغتيالات قيادات حركة حماس”، وذلك في تعاملها مع الحركة التي تدير قطاع غزة.

 

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن “التجهيزات للعملية بدأت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك، تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قد تشتمل على اجتياح بري”.

 

ولفتت إلى أن “التقديرات الإسرائيلية؛ تخشى أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى رد فعل عنيف من حركة حماس يقود في نهاية المطاف إلى حرب”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

 

وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تصر على نفي التوصل إلى تهدئة مع حماس، الخميس الماضي، بوساطة مصرية وأممية”.