شنت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل ، هجوما عنيفا على مراكز تحفيظ القرآن في المملكة، رابطة بين الحوادث الإرهابية التي تعرض لها ، وهذه المراكز.

 

وقالت “أبو ريشة” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”هذه هي نتيجة تعليم الأطفال والشباب في مراكز تحفيظ القرآن والدروس الدينية أن الفن والغناء حرام.”

 

وأضافت قائلة:” وتزيد على ذلك مؤسسة الإفتاء التي تحولت إلى ذراع اخواني وهابي يتدخل فيما لا يعنيه من شؤون البلد.”

 

وتوجهت بنداء للحكومة قائلة:” اصحي يا دولة وفكي ارتباطك مع التيار المتأسلم “.

 

 

وفي تدوينة أخرى طالبت من رئيس الوزراء عمر الرزاز التوجه لهذه المراكز في زيارة مفاجئة لهذه المراكز والمخيمات الصيفية التابعة للإخوان والسلفيين.

وطالبته بتوجه عدد من الأسئلة لهؤلاء الطلاب، مثل:” هل الغناء في الإسلام حلال أم حرام؟>>هل تهنئة المسيحيين بأعيادهم حلال أم حرام.. هل الترحم على الأموات (النصارى) حلال أم حرام؟>>ما رأيك بالمرأة غير المحجبة؟”.

 

وكانت وسائل إعلام أردنية قد أفادت بمقتل 4 عناصر أمن أردنيين وإصابة 21 شخصا خلال مداهمة أمنية، مساء السبت، في منطقة نقب الدبور شمالي مدينة السلط.

 

وتأتي المداهمة لضبط المتورطين في استهدف أمن في مدينة الفحيص، وراح ضحيته رجل أمن أردني.

 

وحاصرت قوات أمنية المبنى الذي تحصن فيه إرهابيون حيث وقع تبادل كثيف لإطلاق النار، وطُلب عبر مكبرات الصوت من الإرهابيين تسليم أنفسهم.

 

وأظهرت مقاطع فيديو وقوع انفجار داخل المبنى الذي تحصن فيه الإرهابيون، ومن ثم انهار المبنى المكون من أربعة طوابق.

 

من جهتها، قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، إن الأجهزة الأمنية المختصة “نفذت مداهمة في موقع خلية إرهابية بعد الاشتباه بتورطها في حادثة الفحيص الإرهابية، حيث تحركت قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية إلى مدينة السلط لإلقاء القبض على المشتبه بتورطهم في هذه العملية”.

وبيّنت غنيمات رفض المشتبه بهم تسليم أنفسهم إذ “بادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنيّة المشتركة، وقاموا بتفجير المبنى الذي يتحصنون به، والذي كانوا قد قاموا بتفخيخه في وقت سابق، ممّا أدى إلى انهيار أجزاء منه خلال المداهمة”.

 

وأوضحت أن القوة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 3 من أعضاء الخلية وما تزال العملية مستمرة.

 

وكانت وزارة الداخلية الأردنية أعلنت، السبت، أن عبوة ناسفة بدائية الصنع كانت وراء انفجار حافلة الدرك في الفحيص، الذي أدى إلى مقتل رقيب وإصابة 6 من أفراد الدورية، في حادث وصفه رئيس الوزراء عمر الرزاز بالعمل الإرهابي.