أثارت تغريدة لمواطن سعودي هدد فيها القطريين بنفس مصير المدنيين في الذين يقتلون يوميا بمجازر وحشية يرتكبها ، جدلاً واسعاً بمواقع التواصل وغضب بين النشطاء القطريين.

 

 

ورد السعودي “عبدالمجيد الدغيلبي” على تغريدة لـ ناصر بن راشد النعيمي انتقد فيها جرائم التحالف المروعة باليمن خاصة #مجزرة_ضحيان الأخيرة بصعدة اليمنية التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال.

 

حيث كتب “النعيمي” في تغريدته التي أرفق بها صور للأطفال ضحايا المجزرة ورصدها “وطن”: “الأثر يدل على المسير والبعرة تدل على البعير، فإن أفعالكم تدل على من أنتم، مجزرة #ضحيان إحدى جرائمكم في #اليمن.”

 

 

ليرد عليه “الدغيلبي” مهددا: “الصور التي نقلتها مؤلمة جدًا ان شاء الله ما تكون الصور القادمة لأطفال (اذا ما هداهم هادي الرشد) فلن نتسامح بمن تمتد يده لأمننا”.

 

 

رد المواطن السعودي استفز القطريين الذين اعتبروه تهديد وتطاول على القطريين، وتعدي على سيادتهم.

 

 

 

وأكد آخرون بأن هذا الأمر ليس مستبعد على النظام السعودي وقتما أتيحت لهم الفرصة.

 

 

 

 

 

ووسط المطالب بفتح تحقيق دولي، كشف الصليب الأحمر أمس، السبت، عن أرقام جديدة بشأن ضحايا الغارة التي شنها التحالف الإماراتي السعودي على حافلة مدرسية في صعدة اليمنية الخميس الماضي.

 

وقدر الصليب الأحمر ضحايا الغارة بـ130 مدنيا، معظمهم من الأطفال، وقال يجب ألا يدفع الأطفال ثمن صراع لا دخل لهم فيه.

 

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة (يونيسف) أن معظم هؤلاء الأطفال الضحايا دون سن 15.

 

ودعا مجلس الأمن إلى إجراء تحقيق موثوق وشفاف، بشأن الغارة التي استهدفت حافلة مدرسية كانت تقل أطفالا.

 

وقالت رئيسة مجلس الأمن المندوبة البريطانية كارين بيرس إن المجلس يعرب عن قلقه البالغ إزاء هجوم صعدة وجميع الهجمات الأخيرة في اليمن، ويدعو إلى إجراء تحقيق موثوق وشفاف.

 

واجتمع أعضاء مجلس الأمن واستمعوا إلى إحاطة قدمها مساعد أمين عام الأمم المتحدة حول الغارة، وأعربوا عن قلقهم الشديد إزاء سقوط الضحايا.

 

وما تزال ردود الفعل الدولية تتوالى بشأن مجزرة ؛ ودعا الاتحاد الأوروبي لتسوية سياسية في اليمن، والتزام أطراف النزاع العاجل بالمفاوضات التي دعا إليها المبعوث الدولي مارتن غريفيث.

 

وأول أمس الجمعة أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أنها سجلت أكثر من 17 ألف حالة لمقتل وإصابة المدنيين في اليمن منذ تدخل التحالف العربي الذي تقوده في النزاع.

 

وذكرت المفوضية أن 6592 مدنيا قتلوا وأصيب 10470 آخرون في اليمن، حسب تقديرات المنظمة العالمية، خلال فترة ما بين 26 مارس 2015 و9 أغسطس 2018، وأشارت إلى أن التحالف العربي يتحمل المسؤولية عن معظم هذه الحالات (10471 من أصل 17062 حالة).

 

وتحث منظمات حقوقية دولية الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا على وقف بيع أسلحتها للسعودية، مؤكدة أنها تستخدم لقتل المدنيين اليمنيين.