ما حقيقة عفو السلطان هيثم بن طارق عن 5 مُعارضين بينهم “سعيد بن جداد”!؟

تداول ناشطون ومغردون عُمانيون بموقع “تويتر”  أنباء عن ما قالوا إنه عفو خاص من السلطان هيثم بن طارق لعدد من العُمانيين “المعارضين” والمتواجدين خارج السلطنة .

https://twitter.com/TScetQE5tVWAHtJ/status/1253388185876467713
https://twitter.com/TalalHamood5/status/1253391826125553666

ولم يصدر أي إعلانٍ رسميّ من الجهات المختصة في السلطنة عن ما نُشر حول العفو -حتى الآن-.

في هذا السياق، علّق الكاتب العُماني حمد بن سالم على ما يتداول عن صدور العفو في السلطنة.

وقال “بن سالم” في تغريدة: “يتداول همساً إن أحد العاقِّين لعُمان قد نال عفواً خاصاً وقد أفرحني الخبر فقلت في نفسي أفضل أن نلم ضباعنا حتى نسحب البساط من تحت أقدام الأشقياء من الجوار القريب. ومن جهة أخرى عمان لها قلب كبير وسلاطينها أصحاب حكمة وبصيرة وهم أرفع من كم واحد اصيبوا بلوثة لصغر عقولهم”.

https://twitter.com/HSalalawi/status/1253594869546782720

وتابع في تغريدةٍ ثانية: “عُمان بذلك تضرب مثلاً في إحترام الإختلاف وأنها تحل مشكلة مواطنيها بالحوار لا بالمنشار أو السكتات القلبية والسقوط بالطائرات أو سقوط تحت عجلات القطارات في مترو لندن وكما قال السلطان قابوس طيب الله ثراه غير مرة عفا الله عما سلف فنفس النهج يتكرر/فيا مرحبا بالعفو الخاص للجميع”.

https://twitter.com/HSalalawi/status/1253596863938342912

من جهته، قال المعارض سعيد بن جداد -المقيم في لندن- إنه لم يصله أي شي بشكل رسمي من اي جهة رسمية”.

https://www.facebook.com/jadad134/posts/1163353667337300

ومنذ خروجه من السلطنة، بدأ “جداد” بانتقاد الحكومة العُمانية وكبار المسؤولين في عُمان، ولم يكفّ عن ذلك حتى الان، وقد أساء في أكثر من مناسبة للسلطان الراحل قابوس بن سعيد، ويعتبره عمانيون أحد المأجورين للإمارات. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى